إنزوريبيكا مذهلة، مختلفة جدًا. تفاجأت بكل ما رأيته، فهي حاسمة وقوية، وأكثر ما لفت انتباهي أنها لم تستخدم السلاح الجديد في أي لحظة. لديها سيطرة على نفسها وعلى الأمور، وهذا يدفعني للجنون.لم أرغب في البقاء هناك أكثر، كنت بحاجة للخصوصية معها، فالحديث الآن بيننا فقط. ذهبنا مباشرة للاستحمام، وصرفت الموظفين.— ألم تريدي استخدام السلاح مع تلك العاهرة؟ — سألتها وأنا أمسك شعرها المبلل، وهي ما زالت بظهرها لي. التصقت بي تمامًا، فقبلتها ببطء وبشغف حتى فقدت أنفاسي.— السلاح لأمور أخرى، تلك المرأة كانت تحتاج فقط إلى درس جيد، ولم أحتج للسلاح لذلك. — كلماتها زادتني اشتعالًا، دفعتها على السرير لتسقط على أربع، وشددت قبضتي على شعرها. نظرت إليّ من الخلف وقالت:— أنت لغز، إنزو. يومًا تمشط شعري، ويومًا تكاد تقتلعُه.كانت مثيرة بشكل لا يُحتمل، عارية تمامًا، خصرها الضيق الذي أعشقه، وذلك الجسد الذي ازداد امتلاءً. صفعتها بقوة.— هدوء… عدتِ تتكلمين كثيرًا يا شيطانة. — صفعتها مجددًا، مستمتعًا بالصوت، ثم لمستها بلطف. — هل تريدينني أن أكون ألطف؟ — همست في أذنها، ثم اقتربت منها أكثر، أستمتع بردود فعلها.— لم أتزوج
Leer más