أنتوني
— بأمر من؟ — حاولت التحدث بهدوء وببطء، رغم أنني كنت أراهم متناثرين على الأرض، بعد كل تلك الطلقات التي كنت أرغب في إطلاقها لو كانت المسدس معي.
— لقد أبلغ أحدهم عنك... — قال الشرطي اللعين.
— هذا السيد غير مسلح، لا بد أنك أخطأت. أنا نفسي رافقته عندما غير ملابسه. — قالت تلك الممرضة، وشعرت بالغرابة.
— على أي حال، أريدك أن ترافقني إلى الخارج، أحتاج أن أطرح بعض الأسئلة و... — نظرت إلى فابي، فلم أرغب في إثارة قلقها. ثم تحدثت إلى رجال الشرطة:
— اتصل برئيسك، وسأذهب. — ضيق عينيه.
— رئيس