أنتوني
سمعت طرقًا على الباب، فأذنت بالدخول.
— هل طلبتني، سيدي؟ — رفعت رأسي لأرى صهري، أنيقًا داخل مكتبي.
— يسعدني أنك تطورت، أصبحت أكثر أناقة. — ابتسمت وأنا ألاحظ نضجه كرجل.
— أنا ممتن لكل شيء. الحياة هنا لا تُقارن بما كنا نعيشه. — قدمت له كأسًا من الويسكي.
— لهذا أريد أن أعرف… هل أنت راضٍ كجندي؟
— نعم، تعلمت الكثير وأحب ما أفعله.
— وماذا عن والديك؟ هل هما مرتاحان في عملهما الجديد؟
— نعم، سعيدان جدًا. أمي تقوم بكل ما يُطلب منها، وأبي يشعر أنه ذو قيمة الآن.
— سأكون صريحًا… أنت الآن من رجالي المو