إنزو
كانت عذراء حقًا — تمددت على السرير، واضعًا ذراعي تحت رأسي وساقًا فوق الأخرى. تنهدت وحدي، لا بد أنني كنت أبتسم كالأحمق، لكن ذلك كان جيدًا. ريبيكا أصبحت لي وحدي.
أدركت أنني قلت ذلك بصوت عالٍ عندما سمعت صوت باب الحمام يُغلق بقوة، وحشيتي طليقة الآن.
قررت ألا أتوتر، وضعت ملاءة جديدة على السرير، واحتفظت بتلك التي تحمل العلامات. لم أكن بحاجة لإثبات شيء لأحد، كما فعل ابن عمي، لكن هذا كان مصدر فخر في العائلة، وحرصت على الاحتفاظ بها. تمددت مرة أخرى، أنتظر النمرة التي استمتعت بترويضها. تأخرت ريبيكا،