ريبيكا
كانت تلك العجوز اللعينة تنظر إليّ باحتقار، ولم أهاجمها فقط لأنهم كانوا ثلاثة ضدي، ولم أرد أن أفسد مكياجي وتسريحتي التي استغرقت ساعات.
— من أنتم؟ ماذا تفعلون؟ تنتحرون؟ لأنني أرى جثثكم مرمية على الأرض، وإن لم يقتلكم زوجي المستقبلي، فالدون سيفعل ذلك بالتأكيد.
— أحدهم ليُسكت هذه المرأة، إنها لا تُطاق — فقدت أعصابي وانقضضت على العجوز، أمسكت عنقها بقوة، وبدأت تطلب النجدة، لكنني لم أتوقف. — هممم… توقفي.
توقفت السيارة، وبيدي اليمنى فتحت الباب من خلف العجوز وتمكنت من دفعها خارج السيارة، سقطت بفست