Inicio / Todos / والد العريس / Capítulo 31 - Capítulo 40
Todos los capítulos de والد العريس: Capítulo 31 - Capítulo 40
205 chapters
الفصل31
الفصل 31في بداية المساء، وصل إيثان إلى المنزل. خلع سترته، وأطلق زفيرًا متعبًا، وتوجه إلى غرفة المعيشة. توقف فور أن رأى جدته جالسة على الأريكة، تحتضن إيزادورا التي كانت عيناها محمرتين.— جدتي؟ — ناداها بصوت منخفض عندما لاحظ ملامحها المنهكة. — ماذا حدث؟رفعت أورورا عينيها المبللتين نحو حفيدها.— إنه ألكسندر... — قالت بصوت مختنق. — تعرّض لحادث، وهو في المستشفى.ساد الصمت المكان بثقل. بقي إيثان ثابتًا لبضع ثوانٍ. لم يسأل كيف، ولم يطلب تفاصيل. فقط أومأ برأسه مرة واحدة، دون أن يُظهر أي رد فعل.شدّت أورورا إيزادورا أكثر إلى صدرها، تبحث عن دعم. أما إيزادورا، فنظرت إلى إيثان بجبين معقود، وكأنها تحلله لأول مرة بوضوح. وفي تلك اللحظة، فهمت. لم يكن هناك ألم في نظرته. لا خوف، لا يأس... لا شيء. وسقط ذلك عليها كصفعة باردة.لاحظ نظرتها فحوّل عينيه بعيدًا. دون أن يقول كلمة، غادر الغرفة بأسلوبه البارد اللامبالي.بقيت إيزادورا هناك، وقلبها ينبض في صدرها، لكن ليس من أجل إيثان.كان من أجل ألكسندر.وكان دائمًا من أجل ألكسندر.كانت الساعة تشير إلى ما بعد الثامنة مساءً بقليل عندما نهضت السيدة أورورا من الأري
Leer más
الفصل32
الفصل 32أدارت إيزادورا وجهها، تمسح دمعة عنيدة انزلقت بصمت.— لا أستطيع أن أخبرك... ليس الآن — تمتمت، محاولة أن تبدو قوية، لكنها فشلت تمامًا. — فقط... صدّق أن لدي أسبابي.راقبها ألكسندر بصمت لعدة ثوانٍ بدت وكأنها أبدية. كان صدره يؤلمه وكأنه يُسحق ببطء.— إذًا هذا هو الأمر؟ — سأل بصوت منخفض، مبحوح، بلا غضب… فقط مرهق.لم تُجب. بقيت فقط واقفة في مكانها.أومأ برأسه ببطء، وأطلق زفيرًا ثقيلًا.— حسنًا... — قال وهو يشيح بنظره. — أتمنى أن تكوني سعيدة.أغلقت إيزادورا عينيها بقوة، وكأن كل كلمة منه طعنة.— أليكس... — بدأت، لكنه قاطعها بإشارة خفيفة من يده.— لا بأس. لا تحتاجين لشرح المزيد. لقد فهمت. حقًا.كانت ملامحه قاسية، لكن عينيه كشفتا الألم. عدّل ألكسندر وضعه على السرير، وأدار وجهه نحو النافذة، لينهي الحديث هناك.بقيت إيزادورا واقفة بصمت، وقلبها ممزق، قبل أن تغادر الغرفة ببطء.بعد ثلاثة أيام، خرج ألكسندر من المستشفى. وعند وصوله إلى القصر، غمره حب والديه فورًا. احتضنته السيدة أورورا وكأنها تعيده إلى الحياة.— ولدي… ولدي! — كانت تكرر بين الدموع والابتسامات، تلمس وجهه بيديها المرتجفتين.أما جير
Leer más
الفصل33
الفصل 33في نهاية الاحتفال، أقلّتهم السيارة إلى مهبط الطائرات الخاص بعائلة بلايك. كانت الطائرة الخاصة بانتظارهم. بقيت إيزادورا صامتة منذ أن صعدت إلى المركبة، بينما بدا إيثان راضيًا، رغم أنه لم يُظهر حماسًا كبيرًا.— سنذهب إلى المنتجع في كانكون. ظننت أنه سيكون مكانًا جيدًا للاسترخاء — قال وهو يرفع كأس الشمبانيا خلال الرحلة.أجبرت إيزادورا نفسها على الابتسام وشاركت في النخب. كان طعم الشراب معدنيًا في فمها. حاولت التركيز على المنظر. حاولت أن تنسى العيون الزرقاء التي لم تكن حاضرة في لحظة الزواج.---كان المنتجع مذهلًا. أكواخ منعزلة على الرمال البيضاء، ونخيل يتمايل بلطف مع الريح، وبحر فيروزي أزرق يبدو كأنه مرسوم باليد. أثنت إيزادورا على المكان بصدق، فالجمال هناك لا يمكن إنكاره. ربما، مع قليل من الحظ، تستطيع أن تستغل تلك الأيام لترتيب روحها من جديد.في الجناح المزدان بالزهور البيضاء والشموع المعطرة، راقبها إيثان وهي تخلع حذاءها ببطء.— متعبة؟— قليلًا — أجابت بأدب.— أفهم… لقد كان يومًا طويلًا. لكن الآن أصبحنا رسميًا زوجًا وزوجة. — ابتسم واقترب، لامس ذقنها برفق. — سيكون الأمر يستحق، إيزادور
Leer más
الفصل34
الفصل 34قضت إيزادورا ليلة زفافها الثانية بمفردها. كانت تشعر بشيء من الارتياح لأنها لم تُلمس من قِبل زوجها.كانت مستلقية، ترتدي نفس القميص الخفيف الذي اختارته للمناسبة. بدا وكأنه تذكير صامت بالتمثيلية التي تعيشها.نامت متأخرًا، ليس بسبب خيبة الأمل، بل بسبب القلق.لأنه، رغم شعورها بالامتنان لأن إيثان ما زال يُبقيها على مسافة، كانت هناك بند في العقد يطارد أفكارها كظل: كان عليها أن تُنجب وريثًا لعائلة بلايك.ولم تكن لديها أدنى فكرة عن كيفية تحقيق ذلك دون أن تتحطم من الداخل.---في صباح اليوم التالي، كان الوقت قد اقترب من الظهيرة عندما فُتح الباب.دخل إيثان وكأن شيئًا لم يحدث. شعره مبعثر، قميصه مجعد، وجهه منتفخ ومُتعب من ليلة صاخبة بوضوح. ثم جاءت الرائحة.رائحة الكحول. وعطر.لكن ليس عطره. كان أقوى، أكثر كثافة… وبالتأكيد رجالي.بقيت إيزادورا جالسة بلا حراك على المقعد، تحدق فيه وكأنها تبحث عن تفسير صامت.— هل نمتِ جيدًا؟ — سأل بابتسامة كسولة.لم تُجب. فقط واصلت النظر إليه، كما لو أنها أخيرًا ترى حقيقته.— آسف، كان عليّ أن أُنهي بعض الأمور مع صديق… وانتهى بي الأمر بالبقاء هناك — قال، وهو يُخ
Leer más
الفصل35
الفصل 35بعد بضع ساعات، استدعت مدبرة المنزل إيزادورا للعشاء.— العشاء جاهز يا آنسة.أومأت برأسها، وعدّلت شعرها سريعًا أمام المرآة، ثم نزلت. كانت ترتدي فستانًا بسيطًا، ووضعت قليلًا من المكياج لتخفي حزنها.في غرفة الطعام، كان الجميع قد جلس بالفعل إلى المائدة. أخذت مكانها بصمت. ألكسندر، من الجهة الأخرى، رفع عينيه للحظة.— مساء الخير، إيزادورا — قال بنبرة مهذبة… ولا شيء أكثر.أجبرت نفسها على الابتسام وردّت بإيماءة خفيفة. قلبها كان منقبضًا. كانت تنتظر شيئًا أكثر، ربما نظرة أطول، أو سؤالًا لطيفًا. لكنه بقي باردًا، بعيدًا.استمر العشاء وسط أحاديث خفيفة بين جيرالد وأورورا. بقيت إيزادورا صامتة، تعبث بطعامها في الطبق. كان الأمر وكأن الطاولة حقل ألغام، وهي وجود في غير مكانه.فجأة، اخترق المكان صوت حاد لاحتكاك الإطارات، تبعه انطلاق عنيف للسيارة.نهض ألكسندر فورًا.— تابعوا الأكل، سأرى ما الذي حدث.ذهب إلى الباب الأمامي ووجد السائق يلوّح بيده أمام وجهه، وأنفه مجعّد.— ماذا حدث هنا؟— سيدي… ابنك انطلق بالسيارة كالمجنون. لم أستطع منعه. قال فقط إنه “يحتاج أن يختفي”. ولم يسمح لي بمرافقته.تنهد ألكسندر
Leer más
الفصل36
الفصل 36تقدم ألكسندر خطوة إلى الأمام. لم تتراجع.رفع يده ببطء، وبأطراف أصابعه لمس وجهها، مُزيحًا خصلة من الشعر كانت تسقط على خدها.أغلقت عينيها، تشعر بالقشعريرة التي بدأت من بشرتها ووصلت إلى روحها.انزلقت أصابعه ببطء إلى خط فكها، ثم لامست عنقها الرقيق.فتحت إيزادورا عينيها.كانت عيناه مثبتتين على عينيها.مال بوجهه قليلًا، وكانت شفتاه على بُعد سنتيمترات من شفتيها، لكنه لم يقبّلها.— فقط أجيبيني… هل ذهبتِ إلى الفراش معه؟ — صوته كان ثابتًا، ونظرته باردة، لكن في داخله كان محطمًا.تنهدت. اغرورقت عيناها بالدموع وخفضتهما للحظة. أرادت قول الحقيقة. أرادت أن تصرخ بأنها لم تفعل. أن جسدها لم يعرف سوى رجل واحد. وأنها لا تحب سوى رجل واحد. لكنها لم تستطع. ليس الآن. ليس مع تعرّض ماثيو للخطر.— لا أريد التحدث عن ذلك — همست، وهي تُشيح بنظرها.هزّ ألكسندر رأسه ببطء، بإيماءة تفهم مريرة. أجبر نفسه على احترام الحدود غير المرئية التي وضعتها.أبعد يده عن وجهها. كان دفء بشرتها لا يزال عالقًا في أصابعه.— أفهم… — قال أخيرًا، بصوت أخفض من قبل. — ربما فقط لا تريدين الاعتراف بالحقيقة.نظرت إليه، وتألم قلبها. بدا
Leer más
الفصل37
الفصل 37كان الصمت الذي تلا ذلك ثقيلاً كضربة قوية. وقف ألكسندر ساكنًا. كلمات ابنه كانت تتردد في ذهنه كسمّ.اسودّت نظرته. كل عضلة في جسده تصلبت. لكنه لم يتصرف جسديًا. فقط راقبه، ذلك الشاب الذي حمله يومًا على كتفيه، والذي بدا الآن غريبًا، سكيرًا وقذرًا.— لا تملك أدنى فكرة عما تقول — تمتم بصوت منخفض، ثابت… وخطير.أطلق إيثان ضحكة مريرة وأدار وجهه، وكأن لا شيء يهم بعد الآن.حدّق فيه ألكسندر لثوانٍ، بصمت. نظرته حازمة، مكبوتة، يحاول ألا ينفجر. ثم استدار ليغادر.لكن إيثان لم يكتفِ. أراد المزيد. أراد الاستفزاز، الجرح… أو ربما فقط لفت الانتباه.جلس مترنحًا على السرير، بابتسامة ملتوية وسامة على شفتيه.— قل لي يا أبي… — بدأ بازدراء. — هل تريد أن تنام مع زوجتي؟ هذا هو الأمر؟ لا تقل لي أنك لم تُغْرَ بها؟ إنها شابة، جميلة… وعذراء. أراهن أنك لم تشعر بهذا منذ عقود.توقف ألكسندر عند الباب، لكنه لم يلتفت.— أعلم أنه في عمرك ليس من السهل أن… لكن يقولون إن هناك أدوية سحرية. جرّب واحدًا منها. من يدري؟كان السم يتقطر من كل كلمة، ولم يتوقف إيثان.— إذا وُلد أشقر بعيون زرقاء… سأعرف أنه لك. سهل. لا حاجة لاختب
Leer más
الفصل38
الفصل 38نزل إيثان الدرج، ورداؤه مفتوح قليلًا، شعره مبعثر وعيناه ما زالتا ممتلئتين بالنعاس. كان يجرّ نعليه وكأن كل خطوة تتطلب جهدًا هائلًا.دخل غرفة الطعام وتمتم بصوت أجش ومتعب:— صباح الخير…رفع ألكسندر عينيه من الجهاز اللوحي، ينظر إلى ابنه من فوق نظارته. تبادلت السيدة أورورا وجيرالد نظرة صامتة، ثم ردّا بتحية خفيفة، لا يزالان مندهشين من مظهر حفيدهما المهمل.— بني… لماذا تبدو هكذا؟ أنت… — بدأت أورورا، لكنها قوطعت فجأة.— آه، جدتي. من فضلك. — رد إيثان، وهو يمرر يده على وجهه بانزعاج.وضع ألكسندر الجهاز اللوحي ببطء على الطاولة ورفع نظره، فكه مشدود.— احترم أمي، أيها الفتى. ألم يكفِك قلة أدبك المتزايدة معي؟سقط الصمت على الطاولة كالسيف.إيثان، رغم غروره، أدرك أنه تجاوز الحد. حكّ مؤخرة رأسه وتجنب النظر.— آسف، جدتي. أنا فقط… لم أنم جيدًا. أنا متعب.ابتسمت أورورا بخفة، لكنها لم ترد. ظل جيرالد صامتًا، يراقب ابنه وحفيده بعينين يقظتين.أما ألكسندر فعاد إلى جهازه، لكنه لم يقرأ شيئًا.بعد لحظات، ظهرت إيزادورا عند الباب، ترتدي فستانًا بسيطًا فاتح اللون، وشعرها مرفوع في كعكة فضفاضة، وعيناها متعبتا
Leer más
الفصل39
الفصل 39في نهاية اليوم، اقترب إيثان من جديه في غرفة المعيشة بملامح حاول أن تبدو هادئة، لكنها في الحقيقة كانت متوترة.— فكرت جيدًا… وسأغادر المنزل. فقط أحتاج مساعدتكما في الحصول على شقة لي ولزوجتي.تبادل أورورا وجيرالد نظرة متفاجئة. وكان الجد هو من رد بهدوء:— إيثان، عليك أن تتحدث عن هذا مع والدك.— أبي قاسٍ! — قال بانفعال، دون إخفاء مرارته.— أنت لا تعرف ما تقول — رد جيرالد بحزم، عاقدًا حاجبيه.— هل ستساعدانني أم لا؟ — أصرّ، وقد ارتفع صوته.— لا يمكنني أن أخالف والدك — قال الجد بهدوء.— لكنك أنت من يسيطر عليه!تنفس جيرالد بعمق قبل أن يجيب، بذلك الهدوء الذي يأتي مع الحكمة:— هو من ربّاك يا إيثان. الآن هو من يضع القواعد. وبحق. لذلك تركت كل شيء بين يديه، لأنه رجل نزيه ومسؤول. وهو يستحق ثقة عائلتنا.شدّ إيثان فكه، وعيناه تلمعان بالإحباط.— حسنًا. فهمت. أرى أنني لا أستطيع الاعتماد عليكما.استدار فجأة، واتجه نحو الباب وخرج وهو يصفقه بقوة. حلّ الليل… ولم يعد.---في تلك الليلة، عاد ألكسندر إلى المنزل مرهقًا من العمل. صعد مباشرة إلى غرفته، خلع بدلته وأخذ حمامًا طويلًا محاولًا إرخاء عضلاته ال
Leer más
الفصل40
الفصل 40خرج أليكس من الغرفة وتوجه مباشرة إلى غرفته. أمسك هاتفه، وبدأ يتمشى ذهابًا وإيابًا في المكان الصامت، ثم طلب رقمًا يحفظه عن ظهر قلب. وعندما أجاب المحامي، جاء صوته حازمًا وحاسمًا:— أريدك أن تبدأ إجراءات إلغاء زواج ابني. بدون فضائح. بأقصى درجات السرية.ساد صمت قصير على الطرف الآخر.— نعم سيدي. هل يمكنني معرفة السبب القانوني الذي تنوون الاستناد إليه؟نظر ألكسندر من النافذة، وعيناه قاسيتان.— احتيال. قل إن الزواج تم بدوافع مشبوهة، واستغلال عاطفي، وعدم نضج واضح من الطرفين.— مفهوم. سأبدأ الإجراءات فورًا.أنهى ألكسندر المكالمة ووضع الهاتف على الطاولة بجانب السرير. ثم مرر يديه على وجهه، يتنفس بعمق. لطالما حمل ثقل المسؤولية على كتفيه، لكن الآن… كان يشعر أن شيئًا أكبر بكثير على المحك. ربما طفل. ربما بداية جديدة… لكليهما.وكان مستعدًا لكل شيء.---لم تصعد السيدة أورورا. بدلًا من ذلك، أشارت لزوجها بإيماءة خفيفة بينما كان ألكسندر لا يزال واقفًا في الصالة، غارقًا في أفكاره.— جيرالد، تعال معي إلى غرفة الجلوس. نحتاج أن نتحدث…نهض رب الأسرة، المعتاد على ملاحظة زوجته، وتبعها. كان ألكسندر بانت
Leer más
Escanea el código para leer en la APP