الفصل 26في تلك الليلة، لم يمارسا الحب مرة واحدة أو مرتين أو ثلاث، بل مرات عديدة. كانا ينامان ويستيقظان على مدار الساعات، وكأن جسديهما يبحثان عن بعضهما حتى أثناء الراحة، غير قادرين على الابتعاد لفترة طويلة.بعد منتصف الليل، استيقظ ألكسندر مرة أخرى. لا يزال عاريًا، ارتدى روبًا ونزل إلى المطبخ بصمت. أخذ زجاجة ماء ووعاءً صغيرًا من الفواكه الطازجة، فقد كانا بحاجة إلى الترطيب والاهتمام بأنفسهما رغم الرغبة الجارفة.عاد إلى الغرفة وجلس على حافة السرير، منتظرًا استيقاظها. وعندما فتحت عينيها، تبادلا نظرة صامتة، حميمة. تناولا الطعام معًا، وشربا الماء... لكن لم تُنطق كلمة واحدة. بدا أن الحديث أقل أهمية من اللمس.ثم عادا ليستسلما لبعضهما من جديد. عندها فقط غرق ألكسندر في نوم عميق، بجسد منهك وقلب أخف.استيقظت إيزادورا وجسدها لا يزال مؤلمًا وحساسًا. الغرفة صامتة، وهو يتنفس بعمق. نهضت بحذر، واحتجت عضلاتها، وسارت نحو المكان الذي كان فيه فستانها الأبيض ملقى على الأرض. ارتدته بهدوء. التقطت سروالها الداخلي الذي كان مهملًا فوق الكرسي، وأمسكته في راحة يدها.فتحت الباب ببطء. الممر كان فارغًا. لا صوت، لا أح
Leer más