Inicio / Todos / والد العريس / Capítulo 21 - Capítulo 30
Todos los capítulos de والد العريس: Capítulo 21 - Capítulo 30
205 chapters
الفصل21
الفصل 21مرّ الأسبوع بسرعة. كانت السيدة أورورا قد تعاقدت بالفعل مع شركة التموين، وزارت مصمّمي الديكور، وأعدّت قائمة بالمدعوين المهمين. وكانت قصر عائلة بلايك يتحوّل تدريجيًا إلى مسرح زفاف الأحلام.ثم جاء يوم السبت، يوم جميل ومشمس. قرر إيثان وإيزادورا الاستمتاع بالحر مع السباحة في المسبح.أما ألكسندر، الذي قضى الصباح يقرأ ويحاول إبقاء ذهنه مشغولًا، فقرر الخروج قليلًا من المكتب. جذبته أصوات الضحك في الحديقة إلى الشرفة الخشبية التي تحيط بمنطقة المسبح.وعندما عبر البوابة الزجاجية، ندم فورًا.كانت هناك.كانت قد خلعت للتو رداءها الخفيف والناعم، كاشفة عن بيكيني أزرق فاتح يبرز جسدها المثالي في عينيه. كان شعرها الذهبي المجعد منسدلًا. وكانت تمشي حافية القدمين، وكل حركة منها كانت كصفعة على حواسه.توقّف ألكسندر في منتصف الطريق. ارتجف الكأس الذي كان يحمله قليلًا. لم يعرف إن كان عليه أن يستدير أو يواصل وكأن شيئًا لا يؤثر فيه.لكن فات الأوان للتراجع.شعرت إيزادورا بوجوده. أدارت وجهها ببطء، والتقت عيناها بعينيه. ثم، وبهدوء لم تكن تشعر به، قفزت ببساطة إلى المسبح.تنهد ألكسندر بخفة ورفع الكأس إلى شفتيه،
Leer más
الفصل22
الفصل 22استدار ببطء، متجهًا نحو النافذة الكبيرة في الصالة. ظهره العريض، كتفاه المتوترتان، ويده التي تمسك بالكأس وكأنه يريد سحقه.تنفست إيزادورا بعمق وسارت نحو الأريكة. جلست، محاولة أن تبدو هادئة، رغم أن قلبها كان يخفق بشكل غير منتظم.دون أن ينظر إليها، خرج صوته منخفضًا:— أين خطيبك؟ترددت. ابتلعت ريقها. السؤال كان بسيطًا… لكنها لم تكن تملك إجابة.— هو... اضطر للخروج.رفع ألكسندر الكأس، يراقب انعكاس الشراب تحت ضوء العصر.— حسنًا. — جاءت الوقفة مع تضييق عينيه. — إلى أين؟تلعثمت. قبضت على قماش فستانها بخفة.— أنا… لا أعلم.صمت. استدار ببطء لينظر إليها. نظرته حادة كالنصل.— خطيبة ولا تعرفين أين ذهب؟ هل هذا أمر معتاد بينكما؟شعرت بالحرارة تصعد إلى وجهها. قابلت نظرته للحظة، ثم أشاحت بعينيها.— لست من النساء اللواتي يراقبن الرجل الذي معهن. إن أراد الخروج دون تفاصيل، فلا بد أن لديه أسبابه.ضيّق ألكسندر عينيه.— وتقبلين هذا؟ بكل هذا الهدوء؟رفعت ذقنها، محاولة التماسك، رغم رغبتها في الهروب.— ليست مسألة قبول. بل عدم التوسل من أجل الاهتمام.ترددت كلماتها في الصالة كصفعة. شدّ قبضته على الكأس.وق
Leer más
الفصل23
دخل ألكسندر الغرفة كالإعصار. رمى سترته وربطة عنقه على الكرسي بغضب، وبحركة متوترة شدّ قميصه بقوة حتى تطايرت الأزرار واصطدمت بأرضية الخشب.كان صدره العاري يعلو ويهبط بإيقاع غير منتظم. فكّ حزامه وتخلّص منه، ثم اتجه نحو النافذة. مرّر أصابعه في شعره الأشقر محاولًا أن يجد ذرة من التعقّل وسط العاصفة.لكن لم يكن هناك سلام في ذلك المنزل. ليس وهي موجودة.كان على وشك أن يعود إلى الصالة. ولو عاد... فليساعده الله، لأنه كان سيأخذها بين ذراعيه، عند الحائط، على الأريكة، في أي مكان يستطيع فيه إخماد ذلك الشغف المجنون الذي يلتهمه.تنفّس بعمق وأغمض عينيه، عازمًا على الهروب. حمّام. ملابس نظيفة. حانة، ربما. فندق. أي مكان بعيد عنها.لكن عندما استدار نحو الحمّام، توقف فجأة.كان الباب مواربًا... وكانت هي هناك.بذلك الفستان الأبيض اللعين الذي يلتصق بجسدها كأنه جلد ثانٍ، كاشفًا عن منحنياتها التي لا يستطيع محوها من ذاكرته. بشرتها المسمّرة حديثًا، وعلامات البيكيني، كانت استفزازًا يدفعه إلى حافة الجنون.— أليكس... — همست، واقفة عند الباب، بعينين مرتبكتين... ربما نادمتين... أو مستسلمتين.ضيّق عينيه، وصوته خرج عميقً
Leer más
الفصل24
الفصل 24ابتسمت عيناه الزرقاوان، لكنهما سرعان ما أصبحتا جادتين ومكثفتين. انخفض نظره، واقتربت شفتاه من صدرها العاري، تحومان للحظة قبل اللمس. كانت بشرتها الناعمة، التي تحمل آثار البيكيني، وحلمتها قد بدأت تتصلب بفعل حرارة أنفاسه.شهقت بلهفة. كم انتظرت هذه اللحظة، هذه المرة وهي واعية تمامًا بكل قشعريرة، بكل رغبة تجتاحها. أخيرًا، ترك لسانه ينزلق ببطء، بحركة جعلتها تقوس ظهرها.— آه، يا إلهي!بيده اليسرى، ضغط برفق على بشرتها الناعمة، جاذبًا إياها أقرب قبل أن يلتقط حلمتها بفمه بقوة.انفلت أنين من شفتيها عند أول مصة، صوت ناعم أجش زاد من شهوته.لم يكن مستعجلًا. كل حركة كانت محسوبة، كل لمسة عذابًا لذيذًا. عندما زاد من قوة المص، وأصابعه تضغط أكثر على بشرتها، أنّت بصوت عالٍ، وساقاها ترتجفان. كانت الحرارة بين فخذيها تتصاعد، والسائل الذي انسحب بينهما جعلها أكثر حساسية، أكثر ضعفًا أمام رغبته.دون أن يقطع إيقاعه، انتقل إلى صدرها الآخر، فمه الدافئ يحتضنه بالكامل. دار لسانه حول الحلمة المتصلبة قبل أن يمتصها بقوة، فقوّست جسدها، وأصابعها تغوص في شعره.— أرجوك… — توسلت، بين اللذة واليأس.كان يعرف تمامًا ما
Leer más
الفصل25
الفصل 25بعد المرة الثانية التي مارسا فيها الحب، غفا ألكسندر لبضع دقائق، جسده مرهق وعقله في فوضى.أيقظته طرقات خفيفة على الباب.— سيدي، العشاء جاهز — أعلنت مدبرة المنزل بصوتها اللطيف المعتاد.فرك وجهه ورد بصوت أجش:— لن أنزل.— نعم، سيدي — قالت قبل أن تنصرف.في الخارج، توجهت مدبرة المنزل إلى غرفة إيزادورا. كان الباب مواربًا. طرقت بلطف ودفعته قليلًا، منادية:— آنسة إيزادورا؟لا جواب.دخلت ببطء. كانت الغرفة فارغة، مرتبة تمامًا. السرير كما هو، دون أي علامة على استخدامه. عقدت حاجبيها. تفقدت الحمام وخزانة الملابس سريعًا. لا شيء.نزلت الدرج، وعبرت الممرات وقلبها يبدأ بالقلق، بحثت عن الشابة في الشرفة، في غرفة القراءة، وحتى في صالة الرياضة الملحقة بالقصر. لا أثر.وفي المطبخ، سألت بهدوء العاملات:— هل رأت إحداكن الآنسة إيزادورا؟أجابت إحداهن:— أظن أنها خرجت.صمتت مدبرة المنزل للحظة، بنظرة متفكرة. إيزادورا لا تعرف البلد جيدًا، والخروج وحدها دون إخبار أحد... لا يشبهها.وهنا، رغمًا عنها، ربط عقلها الأمور: الآنسة ليست في غرفتها. والسيد ألكسندر... يبدو غريبًا أيضًا. لا بد أنها معه.ابتلعت ريقها، ل
Leer más
الفصل26
الفصل 26في تلك الليلة، لم يمارسا الحب مرة واحدة أو مرتين أو ثلاث، بل مرات عديدة. كانا ينامان ويستيقظان على مدار الساعات، وكأن جسديهما يبحثان عن بعضهما حتى أثناء الراحة، غير قادرين على الابتعاد لفترة طويلة.بعد منتصف الليل، استيقظ ألكسندر مرة أخرى. لا يزال عاريًا، ارتدى روبًا ونزل إلى المطبخ بصمت. أخذ زجاجة ماء ووعاءً صغيرًا من الفواكه الطازجة، فقد كانا بحاجة إلى الترطيب والاهتمام بأنفسهما رغم الرغبة الجارفة.عاد إلى الغرفة وجلس على حافة السرير، منتظرًا استيقاظها. وعندما فتحت عينيها، تبادلا نظرة صامتة، حميمة. تناولا الطعام معًا، وشربا الماء... لكن لم تُنطق كلمة واحدة. بدا أن الحديث أقل أهمية من اللمس.ثم عادا ليستسلما لبعضهما من جديد. عندها فقط غرق ألكسندر في نوم عميق، بجسد منهك وقلب أخف.استيقظت إيزادورا وجسدها لا يزال مؤلمًا وحساسًا. الغرفة صامتة، وهو يتنفس بعمق. نهضت بحذر، واحتجت عضلاتها، وسارت نحو المكان الذي كان فيه فستانها الأبيض ملقى على الأرض. ارتدته بهدوء. التقطت سروالها الداخلي الذي كان مهملًا فوق الكرسي، وأمسكته في راحة يدها.فتحت الباب ببطء. الممر كان فارغًا. لا صوت، لا أح
Leer más
الفصل27
الفصل 27نزل ألكسندر الدرج بخطوات متسارعة. كان متأخرًا عن الشركة، ولا يزال رأسه ينبض، ليس بسبب صداع، بل بسبب أفكاره العنيفة والليلة الطويلة التي عاشها. وصل إلى المكتب، أخذ الحقيبة التي تحتوي على المستندات التي سيحتاجها، واستعد للمغادرة عندما صادف والده، الذي كان عائدًا من الحديقة وهو يحمل قبعة في يده.— صباح الخير، يا بني. هل كل شيء على ما يرام؟ — سأل جيرالد، بنظرة متفحصة. — لم ترغب في تناول العشاء معنا أمس.أجبر ألكسندر نفسه على ابتسامة خفيفة، بينما كان لا يزال يحاول كبح ذكريات جسد إيزادورا الدافئ في سريره.— نعم. كنت متعبًا فقط.وبالفعل، كان كذلك. لكن لم يكن ذلك النوع من التعب الذي يُعترف به بصوت عالٍ. جسده لا يزال يحمل آثار الساعات العنيفة التي قضاها مع خطيبة ابنه.أومأ جيرالد، وهو يراقبه بعناية أكبر.— رغم ذلك، تبدو مرهقًا قليلًا. إيزادورا أيضًا لم تنزل للعشاء.شعر ألكسندر بانقباض في صدره. مجرد ذكر اسمها كان كافيًا ليفقد توازنه قليلًا.— ربما كانت تستريح أيضًا — أجاب، وهو ينظر إلى الساعة. — أنا متأخر. سنتحدث لاحقًا، أبي.وقبل أن يُقال أي شيء آخر، خرج بسرعة من الباب الرئيسي، الحقيب
Leer más
الفصل28
الفصل 28كان ألكسندر يقود السيارة وعيناه مثبتتان على الطريق، لكنه لم يكن يرى شيئًا. كانت عقد أصابعه بيضاء من شدة إحكام قبضته على المقود.الصورة التي علقت في ذهنه كانت لحظة وصوله في الوقت الذي لامس فيه إيثان شفتيه بشفتيها.لم تبتعد إيزادورا.لم تمنعه.مرر ألكسندر يده على وجهه بغضب. لماذا لم تقل شيئًا؟ لماذا سمحت بذلك؟أم، والأسوأ من ذلك، هل كان هو وحده من أراد أن يصدق أن هناك شيئًا بينهما؟ شيء يتجاوز الرغبة. شيء يتجاوز الليالي العاصفة والهمسات بين الأغطية.— أحمق… — تمتم لنفسه.أوقف السيارة على جانب الطريق لثوانٍ، وأصابعه لا تزال ترتجف.تنفس بعمق. مرة. مرتين. لكن دون جدوى. الطعم المر للشك كان يحرقه أكثر من أي ويسكي.نظر إلى الهاتف على المقعد المجاور. كان بإمكانه العودة. كان بإمكانه أن يطالب بإجابات.لكنه… لم يفعل شيئًا.على الأقل ليس قبل أن يفهم ما يشعر به هو نفسه. لأنه، في أعماقه… ما كان يؤلمه حقًا هو احتمال أنه وقع في حبها.وإذا تزوجت إيثان فعلًا…لم يكن يعلم إن كان سيتحمل ذلك.عاد إلى الطريق، رؤيته مشوشة، يداه ترتجفان على المقود، وعقله في دوامة لا تهدأ."لقد وقعت في حبها…"كانت الكل
Leer más
الفصل29
الفصل 29رنّ هاتف القصر بإلحاح، يتردد صداه في الممرات. هرعت مدبرة المنزل، التي كانت ترتب بعض الأواني في غرفة الطعام، نحو الجهاز.— قصر بلايك، مساء الخير؟— مساء الخير، هنا مستشفى سانت جيمس. أتحدث نيابة عن الفريق الطبي. السيد ألكسندر بلايك أُدخل قبل ساعات إلى وحدة العناية المركزة. تعرض لحادث. نحتاج إلى إبلاغ العائلة.تجمّد الدم في عروق مدبرة المنزل. ابتلعت ريقها بصعوبة، ممسكة الهاتف بقوة حتى لا يسقط من يدها. كان قلبها ينبض بسرعة.— ه-هل هو… هل ما زال على قيد الحياة؟— نعم. هو فاقد الوعي. الأطباء يبذلون قصارى جهدهم.أغمضت عينيها، مطلقة زفرة طويلة من القلق.— شكرًا. سأبلغ والده فورًا.أغلقت الهاتف بيدين مرتجفتين. كانت تعلم أنها لا تستطيع إخبار السيدة أورورا. قلبها الضعيف لن يحتمل. أخذت نفسًا عميقًا، رتبت شعرها وهيئتها، واتجهت إلى المكتب حيث كان السيد جيرالد يقرأ ملفًا من الوثائق.طرقت الباب وفتحته ببطء.— سيد جيرالد… أعتذر على الإزعاج، لكن الأمر عاجل.رفع عينيه بقلق، متفحصًا تعبير وجهها.— ماذا حدث؟اقتربت منه، أغلقت الباب، ووقفت أمام المكتب، محافظة على ثبات صوتها.— الأمر يتعلق بالسيد أ
Leer más
الفصل30
الفصل 30بعد ثلاث ساعات، كان جيرالد بجانب ابنه في الغرفة. كانت الممرضات يدخلن بهدوء للتحقق من المحاليل والأدوية، متجنبات مقاطعة اللحظة بين الأب وابنه.جلس جيرالد على المقعد القريب من السرير، ومرر يديه في شعره الرمادي، وشعر مرة أخرى بدموعه تحرق عينيه. رغم أن ألكسندر أصبح خارج الخطر، إلا أن الألم ظل حاضرًا في صدره، من أجله… ومن أجل أورورا أيضًا. كان يعلم أنه لن يستطيع إخفاء الخبر طويلًا، وهذا ما كان يرعبه.نهض واقترب من السرير. بحنان، مرر يده على وجه ابنه، الذي كان يحمل بعض الضمادات الصغيرة. ارتجفت أصابعه قليلًا عند لمس تلك البشرة المألوفة. اجتاحته ذكرى قوية."— أبي، لماذا كل هذه القبل؟"كان ألكسندر قد سأل، وهو طفل، محاولًا الإفلات من ذراعي والده القويتين."— لأنني أحبك أكثر من أي شيء،"أجابه بابتسامة.ومنذ ذلك اليوم، لم يشتكِ الصبي أبدًا من مظاهر حب والده.ارتسمت ابتسامة متأثرة على وجهه، لكن شيئًا جعله يتوقف… حركة خفيفة. انتبه جيرالد. هل كانت خيالًا؟ لا… لقد تحرك ألكسندر.انحنى نحوه، مفعمًا بالأمل.— بني… — همس.بصعوبة، فتح ألكسندر عينيه. رمش عدة مرات محاولًا التركيز. وعندما تعرف على و
Leer más
Escanea el código para leer en la APP