الفصل 120جيمس بيلروزساعات من الطيران، والتنقل بين الرحلات، وأخيرًا وصلنا إلى الجنة. المالديف. أسبوع كامل في مكان خاص لا يضم سوى أنا وهي. لولا الأطفال، لأغلقت هاتفي ونسيت العالم كله خارج هذا المكان.بدا المطار وكأنه بعيد عن الواقع. وما إن خرجنا حتى استقبلتنا رطوبة الجزيرة الدافئة، ورائحة البحر الممتزجة بالزهور الاستوائية، وصوت الأمواج الهادئ وهي تتكسر على الرمال البيضاء. كانت لويز تمسك بيدي بقوة، وكنت أشعر بنبضات قلبها تنتقل عبر أصابعي. مجرد لمسة واحدة كانت كفيلة بأن تجعل التفكير في أي شيء آخر مستحيلاً.أخذتنا العربة الصغيرة عبر طريق تحيط به أشجار النخيل المائلة، حيث كانت أشعة الشمس تتسلل بين الأوراق، لترسم أنماطًا متراقصة على الأرض. ظهرت الفيلات الصغيرة المصنوعة من الخشب والزجاج وسط الخضرة الكثيفة، وكل واحدة منها أكثر خصوصية وفخامة من الأخرى. وعندما رأيت جناحنا، وهو بنغل قائم فوق أعمدة وسط البحر، اجتاحتني موجة من النشوة والتملك في آنٍ واحد. كان لنا وحدنا. لنا نحن فقط، ولحظتنا الخاصة.توقفت لويز عند حافة الممشى الخشبي وانحنت على السور، تاركة الرياح تعبث بشعرها. امتد البحر حتى الأفق ب
Leer más