**الفصل 112**في قصر وينثمور، كان ثيو نائماً في المهد. كان كايو، بأكمام قميصه ملفوفة، يساعد زوجته في تغيير حفاضة الطفل.— امسك هنا، حبيبتي — قالت روزي مبتسمة بينما تنظف ابنها بحذر.أمسك كايو بساقي ثيو بلطف، ضاحكاً عندما حرك الطفل قدميه.— إنه يصبح قوياً. قريباً سيجري في المنزل مثل جوليان.ضحكت روزي وهي تثبت الحفاضة الجديدة.— الحمد لله أننا جميعاً بخير. بعد كل ما حدث مع ليون وإيزيس... لا أزال لا أصدق أنها في المستشفى، حية، وحامل.أومأ كايو بنظرة جدية للحظة. حمل ثيو في حضنه وضمه إلى صدره، يهدهده بلطف.— كان الأمر قريباً جداً. لو لم يدخل ليون وسط ذلك الحريق... لا أعرف ماذا كان سيحدث. لقد خاطر بكل شيء من أجلها. مرة أخرى.انتهت روزي من ترتيب طاولة التغيير واقتربت، تمرر يدها على ظهر زوجها.— هو لم يستسلم لها أبداً. ولا لثانية واحدة. حتى عندما طلبت الطلاق، حتى عندما ظهرت الصور مع إيثان... كان ليون يعرف دائماً أن هناك شيئاً خاطئاً. لقد حارب كالمجنون.قبّل كايو جبهة ابنه ثم نظر إلى روزي.— هو يحبها بطريقة لم أرَ أحداً يحب بها. عندما جاء جوليان من المدرسة باكياً يقول إن أمه تخلت عنه... كاد ليو
Leer más