**الفصل 122**
كانت التوتر داخل المنزل في ذلك الصباح كثيفًا. لم يتحدث أحد إلا بالضرورة. حتى الرجل الأصلع كان يمشي مضطربًا من جانب إلى آخر، يتحقق من كل تفصيل.
كانت فيكتوريا تمر من غرفة إلى أخرى كشبح. كان كل شيء يجب أن يسير تمامًا كما هو مخطط. بدون أخطاء. بدون مفاجآت.
دخلت كلوي الغرفة، وتحت عينيها دوائر داكنة تدل على ليلة سيئة النوم.
— سنغادر خلال ساعات قليلة.
راقبت إيزيس الفتاة بانتباه.
— أنتِ خائفة.
— ربما.
— من ماذا؟
لم ترد كلوي. حتى هي نفسها لم تكن تعرف كيف تفسر الأمر. كانت مجرد شعور. شعور رهي