أوليفيا بينيتأستيقظ، لكنني لا أنصح بذلك، فرأسي يبدو وكأنه سينفجر في أي لحظة. أبدأ بفتح عينيّ، لكن الضوء يزيد من سوء صداعي، ومع ذلك أجبر نفسي على فتحهما، فأجد نفسي في غرفة غريبة تمامًا. المكان فاخر بشكل مبالغ فيه، فأفتح فمي بدهشة. شقة عمي ماركوس وعمي روبرت جميلة، لكن هذا المكان في مستوى آخر تمامًا.أضع يديّ على رأسي وأحاول تدليكه لعل الألم يخف، لكن دون جدوى. أنظر إلى الأسفل فأجد نفسي أرتدي قميص رجل.أوليفيا: اللعنة، هل تم اختطافي؟ ما هذا المكان وأين ملابسي؟أليكس: اهدئي يا ليف، لم يتم اختطافك، هذا منزلي وأنتِ في غرفتي.يقول أليكس ذلك وهو يخرج من باب الحمام ولا يلف جسده سوى منشفة حول خصره، ومن المستحيل ألا ألاحظه. جسده يبدو وكأنه منحوت بعناية، وتلك الوشوم تزيده جاذبية. يا إلهي، بماذا أفكر؟ لكن نعم، هذا الرجل فتنة حقيقية، وكم أتمنى أن أضيع في صدره.أليكس: ما الأمر يا ليف؟ هل تستمتعين بالمنظر؟يحمر وجهي خجلًا، لقد تم الإمساك بي متلبسة.أوليفيا: فقط أعتقد أنه لا ينبغي عليك الخروج من الحمام هكذا وأنت تعلم أنني هنا.أليكس: ولماذا؟ ليس لدي مشكلة مع عريي، وأنتِ أعجبكِ المنظر، أنا متأكد.أوليف
Leer más