أوليفيا بينيت
أستيقظ، لكنني لا أنصح بذلك، فرأسي يبدو وكأنه سينفجر في أي لحظة. أبدأ بفتح عينيّ، لكن الضوء يزيد من سوء صداعي، ومع ذلك أجبر نفسي على فتحهما، فأجد نفسي في غرفة غريبة تمامًا. المكان فاخر بشكل مبالغ فيه، فأفتح فمي بدهشة. شقة عمي ماركوس وعمي روبرت جميلة، لكن هذا المكان في مستوى آخر تمامًا.
أضع يديّ على رأسي وأحاول تدليكه لعل الألم يخف، لكن دون جدوى. أنظر إلى الأسفل فأجد نفسي أرتدي قميص رجل.
أوليفيا: اللعنة، هل تم اختطافي؟ ما هذا المكان وأين ملابسي؟
أليكس: اهدئي يا ليف، لم يتم اختطافك،