أوليفيا بينيت
قضيتُ اليوم أفكر فيما حدث بيني وبين السيد فليتشر. من الغريب أن أنادي الرجل الذي قبّلني بـ"السيد"، وعلى أي حال، كانت تلك قبلتي الأولى، وكانت جميلة… كل شيء كان مثالياً.
أنظر إلى انعكاسي في مرآة الحمام، متذكرةً الأحاسيس التي أيقظها داخلي. أرفع يدي إلى شفتي، وأكاد أشعر بذلك الوخز المثير الذي بقي عليهما بعد قبلتنا. أستعيد لحظتنا مرارًا وتكرارًا، أتذكر لمسته الناعمة والقوية في الوقت نفسه على خصري، ورائحته الرجولية الجذابة. أهز رأسي محاوِلةً التركيز على الواقع، والواقع هو أنني تأخرت بالف