وجهة نظر: آيريس— من فضلك، يا ابنتي... ارحميني... — أنينه يتردد، وجسده يتقلب على الأرض الباردة، وأطرافه فقدت قوتها بالفعل. كانت بشرته شاحبة، وشفتاه ترتجفان. يتدفق الدم بغزارة من بطنه المفتوح. كانت أعضاؤه المكشوفة تنبض، على وشك الاستسلام تمامًا.— دعيني أذهب... أقسم لك... لن أؤذيكِ مرة أخرى أبدًا. لن أقترب منكِ مرة أخرى...بقيتُ ساكنةً للحظة، أراقبه. كانت عيناه ترتجفان، تنتجان. لأول مرة، بدا صغيرًا. ضعيفًا. تافهًا. كما كان دائمًا في الحقيقة.رفعتُ حاجبيّ، وأنزلتُ وجهي حتى التقى نظرنا. تشوه وجهه من الرعب.— كم مرة توسلتْ إليك أمي أن تتركها تذهب؟ — سألتُ بصوت منخفض، حازم، بارد جدًا لدرجة أنه كان يمكن أن يقطع. أفلتُ رأسه، مما سمح له برفعه ليواجهني. — كم مرة توسلتْ طالبةً الرحمة؟تردد. ابتلع ريقه بصعوبة. وأخيرًا، أجاب:— كثيرًا... — زمجر بتردد. — لكن الأمر كان مختلفًا. كنتُ أريد منها فقط أن تؤدي دورها.ثقل الصمت. كان صدره يعلو ويهبط بصعوبة. كان السيطرة على جسدي تتأرجح بيني وبين ر
Leer más