Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 211 - Capítulo 220
299 chapters
211 – قوة الأب
 منظور: دايمونانحنيتُ ووضعتُ إيريس بحذر على الأرض المغطاة بأوراق رطبة. كان جسدها هشًا وباردًا. اتسعت عيون التوائم الثلاثة. عبس ثيرون فورًا، وارتسمت على وجهه تعبير مشدود.دون قول المزيد، تحولتُ.كان صوت التحول جافًا وعنيفًا. شعرتُ بالجروح تنفتح من جديد، والدم يسيل ساخنًا على جانبي ظهري. ثبتت المخالب في الأرض. امتد الجسم، أثقل وأكثر مقاومة، رغم الألم.كشفتُ عن أنيابي، لكنني حافظتُ على وضعية ثابتة.لم أكن أستطيع السقوط.ليس الآن.— اسحبوا أمكم إلى ظهري. اركبوا أنتم أيضًا. سنتحرك بسرعة. — أمرتهم، وصوتي يخرج مزيجًا من الأصوات الغليظة والسلطة المطلقة.ترددوا.— واو... هل تستطيع حملنا جميعًا؟ — سأل أليك بهدوء، وعيناه مثبتتان على جسدي الضخم في شكل الذئب.— بالتأكيد يستطيع. — رد أوريون قبل أن أقول أي شيء. — البابا ضخم جدًا.كان صوته حازمًا، واثقًا، ومليئًا بالإعجاب.بقي ثيرون صامتًا.لكنه كان يراقب.تحركوا بحذر، منسقين خطواتهم كأنهم فعلوا ذ
Leer más
212 – أنا أب
 منظور: دايمون— هل مات، برأيك؟ — تردد صوت حاد قريب من أذني، مليء بفضول طفولي.— واو... هو كبير جدًا حقًا، أليس كذلك؟ — جاء صوت آخر، خجول ومتردد. تعرفتُ عليه فورًا: أليك.— انظرا، أوريون، شعره يشبه شعره تمامًا! — همس بحماس مكبوت. — وعين ثيرون اليسرى... مطابقة تمامًا لعين البابا!شعرتُ بضغط دافئ وخفيف ينقر وجهي. لمسة صغيرة، مصرة. لم أستطع منع زمجرة منخفضة وممدودة.— نعم... أنا أب. — همستُ في ذهني، وعيناي لا تزالان مغلقتين وجسدي ثقيل كالحجر. انقبض فكي بجهد لمقاومة الرغبة في الابتسام. — يا للأشقياء."صغار مشاغبون... ألا يرون أننا بحاجة إلى الراحة؟" نفخ فنرير، ولأول مرة منذ زمن طويل، لم يكن صوته غاضبًا. فقط متعبًا. كان يرن في أعماق عقلي كمحارب عجوز مستلقٍ على أرض المعركة، محاطًا بدفء أحبابه.انفرجت شفتاي قليلًا بانسحاب خفيف.— هل لديه أنياب؟ — سأل ثيرون، وشعرتُ بأصابعه الصغيرة تحاول فتح فمي بفضول جامح.توقف تنفسي لثانية. دفء أيديهم... رائحته
Leer más
213 – وعد، لن أتركهم أبدًا
214 – حماية ألفا أسمى
 منظور: دايمون— هو عنيد جدًا. — حذرني أوريون، بتلك الهدوء الناضج الذي يرافقه دائمًا.— هُمْف... هذا ورثه عن أمه. — غمزتُ له، وأفسدتُ شعره بيدي قبل أن أتبع أثر الذئب الصغير المتمرد.عبرتُ الممر ببطء، مستوعبًا الروائح القادمة من الطابق العلوي. اختلط عطر إيريس مع رائحة الأعشاب المحترقة الخفيفة في أنفي. كانت أخوات السماوات يقمن ببعض نوع من الطقوس. كانت الرائحة ناعمة وآسرة. شيء متعلق بالشفاء.عضدتُ داخل خدي، مقاومًا الرغبة في الصعود إليها. كانت أولويتي مختلفة الآن.نزلتُ الدرج بهدوء، وخطواتي الثقيلة على أرضية الخشب ترن بلطف حتى باب الخلف. عندما دفعته، قطع الهواء البارد للصباح وجهي، وصوت الثلج المضغوط الخافت جعلني أركز على الشكل الصغير الجالس في الخلف.كان ثيرون هناك، وحيدًا، بوجه مشدود. كان يشكل كرات الثلج في صمت ويرميها بعيدًا بقوة، كأن كل كرة هي طريقة ليفرغ ما يشعر به. كانت عيناه مليئتين بالدموع، محبوسة على الخط الرفيع الذي يحيط بنظراته. لكنه لم يسمح لها بالسقوط. كبرياء. غضب. خوف.اقتربتُ دون إحداث ص
Leer más
215 – خوف فقدانك
 منظور: إيريسكانت عقلي يدور، يكرر المشهد دون توقف. كنتُ أركض بشراسة، وجسدي مغطى بالفراء الأبيض، ومخالبي الحادة تضرب الثلج، وأنيابي مكشوفة، متعطشة للدم. كان الغريزة يقودني، والكراهية تحترق بداخلي. كنتُ بحاجة إلى الحماية.أبنائي. صغاري.أبنائي، وأبناؤه.كانت الغضب ينبض في عروقي كنار سائلة، يزداد قوة مع كل خطوة. كان الأعداء يظهرون أمامي، ذئاب من كل الجهات، تحاصر وتتقدم. لكنني كنتُ أرى واحدًا فقط. هو الوحيد الذي يهمني.ذئب أسود عملاق، بعيون باهتة، نتن برائحة السحر، يغرز أنيابه في عنق دايمون. ألفاي.تمزق الجلد تحت العضة. انتُزعت قطعة من كتفه أمام عينيّ. انبثق الدم كنافور. تجمد قلبي. توقف تنفسي. بدا العالم وكأنه توقف لثانية.لا. لا. لا!"لا يمكننا أن نفقده!"زمجرَت ذئبتي من داخلي، عواء يمزق حتى روحي. ودون تفكير أو تردد، تقدمنا. مخالبنا تغرز في الأرض، وعيوننا مثبتة على الموت.كان الاصطدام وحشيًا. تم إيقافنا في الهواء، أُمسكنا بالضربة المضادة. لكننا لم نتوقف. تلوينا وتشابكنا. كانت رائحة الدم قوية. اختلطت الص
Leer más
216 – الرابطة المكثفة
 منظور: إيريسخطوات تجري. ضحكات. أصوات خفيفة.أجمل وأقوى صوت في العالم.أبنائي.كانوا يضحكون.ملأ الصوت كل جزء في صدري بدفء. كان خفيفًا، بريئًا، نقيًا. كأن العالم توقف للحظة ليعيد إليّ كل ما سُلب مني يومًا.فتحتُ عينيّ ببطء، وشعرتُ بدمعة تنزلق. نظرتُ إلى دايمون وابتسمتُ، رغم الألم في جسدي، رغم الإرهاق الذي يستهلك كل جزء مني.مددتُ ذراعيّ، ولففتُ عنقه بقوة وسحبته نحوي. التقى وجهانا، وتنفسه يصطدم بتنفسي.كدتُ ألصق شفتيّ بشفتيه، لكنني تركتُ اللحظة تتأرجح في الهواء. حارة. كثيفة. كهربائية.— أنتَ أنقذتهم... — همستُ، مبتلعة العاطفة، والدموع تملأ صوتي. — أنقذتَ... عائلتنا.أمال رأسه قليلًا، وعيناه مثبتتان عليّ.فحص كل ملامح وجهي بتركيز دقيق وبطيء، كأنه يحفظها عن ظهر قلب. ارتفعت أصابعه بهدوء، تلمسني شعري المبعثر.أزاح خصلة خلف أذني بحنان يتناقض مع الوحشية التي يحملها جسده. ثم انحنى أكثر، قريبًا جدًا حتى شعرتُ بنفَسه يلامس بشرتي، دافئًا، قويًا، مثيرًا.لمست شفتاه شفتيّ بل
Leer más
217 – مُلكي
 منظور: إيريسطريقة قوله هذا أصابتني مباشرة في الصدر. كان فيها صدق. وقلق. و... شيء أعمق. شيء لا يحتاج إلى أن يُقال.فتحتُ عينيّ ببطء، والتقيتُ بعينيه. رأيتُ خوف فقداني لا يزال عالقًا في أعماقه، حتى لو كان مخفيًا تحت نظرته الحازمة والمتعجرفة.— دايمون... — تنهدتُ بابتسامة استفزازية خفيفة. — أنا لوبينا الآن. يجب أن تحدّث لقبي، يا ألفا الأسمى.ارتفع حاجبه ببطء، كأنه يقيّم هل يرد بسخرية أم بفعل.— عنادكِ لا يزال بشريًا. — ردّ بنبرة أكثر انخفاضًا وعمقًا، وصوته الغليظ يهبط درجة حتى يصبح همسًا أجش على بشرتي. — حذرتكِ من الاقتراب.— هل ظننتَ حقًا أنني سأتركك تموت؟ — رددتُ، زامجرة بدوري، بحزم دون أن أحول عينيّ عن عينيه. — أنا شريكتك، يا ألفا. ستضطر إلى قبول أنني سأكون إلى جانبك. في الحروب. في النزاعات. في الدم.برقت عينا دايمون بشدة لثانية. خرج منه زمجرة مكتومة.— يُهينني التفكير بأن رايكر كان سيقدر على قتلي بعضة واحدة. — تمتم بين أسنانه، زامجرًا بغضب مكبوت.
Leer más
218 – حُبُّ أُمٍّ
وجهة نظر: آيريسانحنيتُ قبل أن أفكر حتى. ذراعاي مفتوحتان بالفعل، مستعدتان لاستقبالهم. وما جاء...كان أجمل عناق يمكن أن تتلقاه أمٌ في حياتها.التفَّت حولي ثلاثة أجساد صغيرة بقوة، دون أن يهتموا بالتوازن أو التنسيق أو الألم. أطبقت الذراعات الصغيرة حول رقبتي، وجذعي، وساقيَّ. كان الأمر فوضويًّا. غير مهذَّب. مثاليًّا.كانوا ينتحبون. وجوههم مدفونة في رقبتي، وحضني، وصدري. كان أليك يرتجف، وثيرون يشهق بصوت عالٍ ويتكلم بكلمات متشابكة لم أستطع فهمها. أوريون... كان الوحيد الذي يحاول كبح دموعه.لكنني شعرتُ به. جسده كله يرتجف. تنفسه ثقيل، وقبضتاه مشدودتان.كان هو أيضًا ممزقًا من الداخل.— أحبائي... — همستُ بصوت مختنق، ضاغطة الثلاثة إليَّ. قبلتُ أليك على خده بلطف، ثم ثيرون، وأخيرًا أمسكتُ أوريون من مؤخرة عنقه، ملتصقة جبهتينا. — أنا آسفة جدًّا...ضغطتُ أكثر.— لن أسمح أبدًا بعد الآن بأن يأخذوكم مني. أبدًا.ابتعدوا تدريجيًّا، لكنهم ظلوا ملتصقين بي كأنهم يخشون أن أختفي مرة أخرى. رفعتُ يدي إلى وجه أوريون ومسحتُ خده القوي بإبهامي. ظلَّ عيناه منخفضتين، لكنني رأيتُ الارتعاش الخفيف في رموشه.— ثيرون وأليك أخ
Leer más
219 – صديق عظيم
وجهة نظر: آيريس«تفصيل»، يا سلام عليك!شعرتُ بالحرارة ترتفع، غضب ممزوج براحة شديدة لدرجة أنني لم أستطع كبحها. تقدمتُ وصفعته بقوة على كتفه، بكل ما أملك.اتسعت عيناه بدهشة.— آخ! آيريس! يدكِ ثقيلة جدًّا، يا سلام!— ظننتُ أنك مت، جاسبر! — صاحتُ، والدموع تنساب على وجهي بينما أدفعه من صدره. — لماذا لم تهرب معي؟ لماذا، أيها الذئب الأحمق؟! أنت مثل أخ لي، وأنا ظننتُ أن...فشلت الكلمات. ثقل تلك الليلة، الشعور بالذنب لأنه بقي خلفي لحمايتي، صرخة ألمه، الخوف من فقدان صديق، الحزن المسبق. كان كل شيء محبوسًا هنا، في وسط صدري.مرر جاسبر يده في شعره، وتنفس بعمق، متأثرًا بوضوح رغم محاولته الظهور بمظهر المضحك.— هيا... أولاً، هذا آلمني. — تمتم بنصف ابتسامة متعبة. — ثانيًا، أنا حيّ، آيريس. سليم... حسناً، شبه سليم. فقط قطعة صغيرة من الأذن ناقصة. ودعيني أخبركِ: هذا حتى أصبح سحرًا بين الذئبات.— أنت ما زلتَ أحمق. — غررتُ بصوت مختنق، أضحك بين البكاء. أحطتُ ذراعيَّ حوله واحتضنته بقوة. شهق من شدة الاحتكاك، لكنه ردَّ العناق، ضاغطًا إياي بلطف رغم أنه وغد. — شكرًا لك على حمايتي.— أي نوع من الأخ بالتبني كنتُ لو ل
Leer más
220 – لا أستطيع المخاطرة
وجهة نظر: آيريسخفضتُ عينيَّ.كان ثيرون متشبثًا بساقي كأنه يتوقع الأسوأ، لكنه يفعل كل ما في وسعه ليبدو غير مبالٍ. بقي أوريون جامدًا، كظل واقٍ، منتبهًا لكل حركة من أبيه. أمسك أليك بطرف ثوبي، عيناه مثبتتان على عينيَّ دون أن ينطق بكلمة، لكن قلبه كان يدق بسرعة كبيرة جدًّا، كنتُ أشعر به ضد جلدي.انحنيتُ ومررتُ أصابعي في شعورهم، واحدًا تلو الآخر. أصابع مرتجفة. يدان ثابتتان. كنتُ بحاجة إلى ذلك بقدر حاجتهم هم. كان نقطة اتصالنا. مرساتنا.ازداد الضغط في صدري، خانقًا. احترقت عيناي، لكنني حافظتُ على مظهري.تنفستُ بعمق.رفعتُ نظري مجددًا، موجهةً إلى عيني دايمون مباشرة. ذلك اللون الترابي الشديد، المحمَّل بالسيطرة. عيون تثيرني. تعلقني. تختبرني. كأنها تقول إنه يعرف بالفعل ما سأقوله، لكنه يريد سماعه من فمي.عضضتُ داخل خدي. رطبتُ شفتيَّ.— ألفا... — غررتُ بحزم، مصممة على إبقائهم في أمان. — لا أنوي العودة إلى القطيعة.انتشر التوتر فورًا.همس ثيرون بـ«يا إلهي» بخفة.عبس دايمون. ضيّقت عيناه بطريقة خطيرة، وغرر صوت غليظ في أعماق حلقه كإنذار على وشك التحول إلى انفجار. اهتز الصوت في الهواء، مصحوبًا بالضغط الح
Leer más
Escanea el código para leer en la APP