وجهة نظر: آيريس«تفصيل»، يا سلام عليك!شعرتُ بالحرارة ترتفع، غضب ممزوج براحة شديدة لدرجة أنني لم أستطع كبحها. تقدمتُ وصفعته بقوة على كتفه، بكل ما أملك.اتسعت عيناه بدهشة.— آخ! آيريس! يدكِ ثقيلة جدًّا، يا سلام!— ظننتُ أنك مت، جاسبر! — صاحتُ، والدموع تنساب على وجهي بينما أدفعه من صدره. — لماذا لم تهرب معي؟ لماذا، أيها الذئب الأحمق؟! أنت مثل أخ لي، وأنا ظننتُ أن...فشلت الكلمات. ثقل تلك الليلة، الشعور بالذنب لأنه بقي خلفي لحمايتي، صرخة ألمه، الخوف من فقدان صديق، الحزن المسبق. كان كل شيء محبوسًا هنا، في وسط صدري.مرر جاسبر يده في شعره، وتنفس بعمق، متأثرًا بوضوح رغم محاولته الظهور بمظهر المضحك.— هيا... أولاً، هذا آلمني. — تمتم بنصف ابتسامة متعبة. — ثانيًا، أنا حيّ، آيريس. سليم... حسناً، شبه سليم. فقط قطعة صغيرة من الأذن ناقصة. ودعيني أخبركِ: هذا حتى أصبح سحرًا بين الذئبات.— أنت ما زلتَ أحمق. — غررتُ بصوت مختنق، أضحك بين البكاء. أحطتُ ذراعيَّ حوله واحتضنته بقوة. شهق من شدة الاحتكاك، لكنه ردَّ العناق، ضاغطًا إياي بلطف رغم أنه وغد. — شكرًا لك على حمايتي.— أي نوع من الأخ بالتبني كنتُ لو ل
Leer más