Mundo ficciónIniciar sesiónوجهة نظر: دايمون
خطا خطوة نحو الخروج، لا يزال مترددًا. نظر إليّ مرة أخرى.
ثم ركض.
قبل أن يعبر عتبة الباب، استدار وعانقني مرة أخرى، بقوة أكبر. أحاط ذراعاه الصغيران بي بإلحاح، كأن هذا سيكون آخر اتصال ممكن.
— لا تتركنا مرة أخرى. — همس بصوت منخفض، ووجهه ملتصق ببطني. كانت أنفاسه مرتجفة. شعرتُ بذلك. تغيرت رائحته، واختلطت نغمات الخوف برائحته الطبيعية. — كان كذبًا سابقًا... نحن دائمًا بحاجة إليك!
مزقت تلك الكلمات شيئًا داخل صدري.