Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 191 - Capítulo 200
296 chapters
١٩١ – الخيط الرابط الأمومي
 وجهة نظر: آيريس— عندما وصلتُ، كان واقفاً، ذراعاه مطويتان، حاجباه معقودان... غاضباً... لكنه عندما رآني، تغير نظره تماماً. لم يكن يندم، ولن يندم أبداً على الدفاع عن إخوته.ابتلعتُ ريقي بصعوبة، شعوري بالعقدة في حلقي تكبر.— لكن ذلك النظر... عندما رأى أنني منزعجة... — ارتجف صوتي. — كان يفككني. لأن أوريون يكره أن يخيّب آمالي. حتى عندما كان يعرف أنه سيفعل الأمر مرة أخرى."حارسنا الأول." ظهر صوت رييلي داخلي كهمسة عاطفية. "ولد بغريزة الحماية. بوضع نفسه في المقدمة، بالعناية."— هو ذئبي الصامت. — همستُ — قوي، ثابت... وحلو جداً عندما يريد."رائحته الصغيرة كانت تتغير دائماً... خاصة في شعره."زمجرَت رييلي بخفوت داخلي، غارقة في فخر حنون."كانت تصبح أكثر حموضة... مثل قشر الليمون. حارة ومشاغبة."— نعم... — نحتُ بخفوت، شعوري بالدموع تنزلق ساخنة على وجهي.كانت الذكريات تغزوني بقوة كبيرة لدرجة أنني لم أستطع كبحها. كل إحساس، كل رائحة، كل صوت، كل شيء عاد.&mda
Leer más
١٩٢ – الحامي
 وجهة نظر: أوريون— أليك، من فضلكِ... توقفي عن البكاء. — طلب ثيرون مرة أخرى، كانت هذه المرة الألف. جذبها إلى حضن ضيق، محاولاً إخفاء يأسه خلف نبرته المرحة المعتادة.لكن ذلك لم ينجح.كانت أليك ترتجف في ذراعيه، تشمخ بخفوت، وجهها مدفون في كتف أخيها كأنها تريد أن تختفي هناك.— أنا خائفة، ثيرون... — خرج الصوت مكتوماً، شبه همس. لكنه آلمني كأنها صاحت بأعلى صوتها.شددتُ قبضتيّ، وعيناي تحللان كل شيء حولنا. كان الرجلان يتهامسان في الزاوية، يلقيان نظرات سريعة نحونا، كأنهما يقرران الخطوة التالية. احتبس تنفسي في حلقي. بدا الهواء ثقيلاً وقذراً.— سأخرجكما من هنا. حتى لو اضطررتُ إلى ركل ساقي كل شخص هنا. — قلتُ بحزم، رافعاً صدري كالحامي الذي وعدتُ نفسي بأن أكونه.اقترب ثيرون من جانبي، مخفضاً صوته.— كيف تنوي فعل ذلك، أوريون؟ انظر إلينا... نحن مجرد أطفال! — رفع حاجبيه، في مزيج من الاستفزاز والخوف.استدرتُ نحوه غاضباً، والعزم يحترق في نظري.— تفضل أن يأخذوا أليك مرة
Leer más
١٩٣ – البكر
 وجهة نظر: أوريونخلفي، كانت أليك تلهث ببطء. شعرتُ بأصابعها تضغط بقوة على طرف قميصي. لصق ثيرون كتفه بكتفي، ثابتاً. دفء الاثنين أعطاني شجاعة.ابتسم الرجل. ابتسامة مائلة، خطيرة، ساخرة. ثم... صفّق. ببطء.— شجاع. — همس، وهو ينحني حتى أصبح تقريباً في مستوانا. ضاقت عيناه، بنظرة مفترسة. — لكنني لا أريد المحارب... أنا مهتم أكثر بمن تحمونها.في تلك اللحظة، أدركتُ. كان يعرف. يعرف أن هناك شيئاً مختلفاً في أليك. شيئاً لم نفهمه نحن أيضاً.وكان يريدها.في حركة سريعة، تقدم دون سابق إنذار.أمسكت يده بياقة قميص أليك بوحشية، رافعاً أختي عن الأرض كأنها دمية. قطع صراخها الهواء. عالٍ، مرتجف، يائس.— ثيرون! أوريون! — بكتْ، وساقاها الصغيرتان تتأرجحان في الهواء، وذراعاها تحاولان الإمساك بأي شيء، لكن لم يكن هناك سوى الفراغ والخوف.— أطلق سراح أخي! — صاح ثيرون، ممسكاً بساق أليك بقوة، محاولاً سحبها إلى الأسفل. احمر وجهه، وعيناه اتسعتا، ويداه تنزلقان على القماش.لكنه الرجل بركله بعنف. سق
Leer más
١٩٤ – يا سيد الذئب، أبي سيلتهمك
 وجهة نظر: أوريونرفعتُ نظرها ببطء، عيناها لا تزالان حمراوين ومبللتين. كانت تلهث بخفوت، ووجهها الصغير يرتجف. ترددت لثانية، ثم مسحت زوايا عينيها بظهر يدها ومدت يدها الصغيرة نحو يدي.— حسناً... لكن هل تعد أن تبقى قريباً مني؟— دائماً. — همستُ، ضاغطاً على يدها بقوة.سرنا في صمت نحو الزاوية المقابلة من الغرفة المظلمة. صعد ثيرون على كتفيّ بسرعة، محافظاً على توازنه بركبتيه المرتجفتين لكنهما ثابتتان. أما أليك، فقد تسلقت بمساعدته وبعض التردد، مستندة على كتفه. كان وزنهما ثقيلاً، لكنني تحملته.— قليلاً فقط، ادفعي بقوة يا أليك! — شجعتها بصوت منخفض، محاولاً عدم إصدار ضجيج.دفعت بكلتا يديها الصغيرتين حتى استسلمت النافذة الصغيرة. دخلت الضوء البارد من الخارج إلى الغرفة كنسيمة أمل. سحبت أليك جسدها بصعوبة، زلقت قليلاً، لكنها نجحت. كان قلبي يدق بسرعة كبيرة لدرجة أنني شعرت بالدم يهتز في رأسي.عندما مرت، مدت يدها إلى ثيرون وهي تلهث:— بسرعة، اصعد!نظر ثيرون إليّ بعينين قلقتين. وقبل أن يتمكن م
Leer más
١٩٥ – نحن آباء
 وجهة نظر: دايمون«قمر مع ذئبة أسلاف من الإلهة.» فرقع فينرير لسانه بمتعة خام، كأنه أمام رؤية يتوق إلى لمسها بمخالبه بنفسه. كانت حضوره يصعد في وعيي كنار، شديد ونابض. «أتوق لرؤيتها كاملة في شكلها الحقيقي.»— قريباً. — رددتُ ذهنياً، بزمجرة حازمة اهتزت في عظامي. — أولاً، نحتاج إلى العثور على أبنائنا. أريد إنقاذهم. معرفتهم. امتلاكهم هنا، معي، بجانبي!استولى الشعور عليّ تماماً، ساحقاً، ملحاً، شبه مؤلم. كان هناك ضغط في صدري، كأن شيئاً يدفعني للعمل الآن. كنتُ بحاجة إلى العثور عليهم، وحمايتهم، وإبقائهم أحياء وبقربي. كنتُ بحاجة إلى تعليمهم القتال، وعدم الخوف، وتحمل أي ألم. كنتُ بحاجة إلى أن يكونوا أقوياء، عادلين، قساة مع الأعداء، وحماة للضعفاء. كنتُ بحاجة إلى أن يعرفوا معنى الحب والشرف تحت ثقل نسبنا.«نحن آباء...»رن صوت فينرير أكثر انخفاضاً، لكنه محمل بشيء لم أتوقع سماعه منه يوماً: عاطفة. خرج خرير خشن في ذهني قبل أن يقفز بقوة، مضطرباً، خادشاً وعيي بمخالبه الوحشية. انفجر تأثير طاقته كموجة، مس
Leer más
١٩٦ – رغبة الآباء في الحماية
 وجهة نظر: دايمون«هل تعتقد أنها ستركب على ذئب آخر غيري؟» نفخ فينرير بصوت عالٍ، بوضوح منزعج، وربما حتى غيور. «ما زالت بشرية غبية.»أومأتُ برأسي، منزلقاً يدي إلى مؤخرة عنقها، أدلكها ببطء وبقوة، محافظاً على التواصل البصري.— وهو لن يحاول عضي أو صيدي هذه المرة؟ — لم يكن صوتها يوحي بالخوف. كان هناك رغبة مخفية هناك. كانت الذئبة بداخلها تستجيب لنا.اهتز زمجرة عميقة في صدري. دافئة. مهيمنة. جذبتُها إليّ أقرب وعضضتُ شفتيها بلطف، متذوقاً إياهما، مخلّفاً لها أن تشعر بمدى رغبة وحشي فيها.— لا، ليس هذه المرة، يا لوبينها! — قلتُ بحزم، موجهاً صوتي إلى الذئبة داخلها، شعوري بجوهرها يستجيب لندائي.ابتعدتُ ببطء، عيناي مثبتتان عليها بينما كانت يداي تمسكان بخصر بنطالي. انزلقتُ بالقماش عن الوركين، وعن الفخذين، تاركاً إياه يسقط حتى الكاحلين. كان جسدي مكشوفاً للهواء البارد، لكن تركيزي كان عليها فقط. تقدمت آيريس خطوة إلى الأمام، كأنها غريزياً تريد حمايتي من أنظار الآخرين. غبية. لا أحد هنا لديه القدرة على إ
Leer más
١٩٧ – أم الذئبة
 منظور: آيريس— آيريس! — صاح صوته كالرعد. مهيب. نهم. جائع.رفعت عينيّ، وأنا ألهث، والدموع تملأ عينيّ بسبب الريح... والخوف... والغضب.ثم رأيته.ذئبين يركضان خلف الأطفال.ذئبين.ولم يكونا ذئبين عاديين.— مالك وفالكوني... — نطقت الاسمين كالسم، وشعرت بطعم المرارة يتصاعد في حلقي. غلى الدم في عروقي. ارتجّ جسدي كله فجأة، كأن صاعقة كهربائية مرت عبره. — ملعونان. لن يلمسا أبنائي بإصبع واحد.لم يعد صوتي صوتي تمامًا. كان مشوهًا، يتأرجح بين النبرة البشرية وخشخشة الذئبة. كانت رييلي على السطح. على وشك السيطرة. ولم أكن سأمنعها. ليس الآن.استدار الألفا بوجهه نحوي. انزلقت لسانه ببطء فوق أنيابه، كمفترس يتذوق طعم الصيد قبل أن يهاجم. كان نظره غريزة خالصة، بريق الإثارة واضحًا في احمرار عينيه اللامع.— إذن احميهما. — قال بمتعة سادية. — سنصطادهما معًا.ارتعشت من رأسي حتى أخمص قدميّ.كان صدري يعلو ويهبط بسرعة، والجو يحرق حلقي، وعضلاتي ترتعش، جاهزة للهجوم. غرست قدمي
Leer más
١٩٨ – معركة ابنة، غريزة أم
 منظور: آيريساستدار فينرير فورًا، وعيناه الملتهبتان تنظران إلى الصغيرين بانتباه. ابتسم أليك ابتسامة خجولة رغم وجهه المبلل بالدموع، وعيناه تلمعان بإعجاب.— هو فعلًا محارب قوي. — قال بهمس، كأنه أمام بطل.— وهائل الحجم. — أكمل ثيرون، فاغرًا فمه، بعيون واسعة أمام حضور الألفا المهيب.حدق دايمون فيهما بنظراته الافتراسية المعتادة. انحنى ابتسامة عريضة على شفتيه، مليئة بالثقة. زأر باتجاه الاثنين، مُطلقًا حضوره الألفا بكامل قوته. انتشرت هالته كموجة كثيفة، ساحقة، تدفع الهواء حولنا، وترجّ الأرض تحت أقدامنا.«متباهٍ» دمدمت ذئبتي.— واو! — قال الاثنان في آن واحد، واتسعت عيونهما بدهشة كاملة.تنفست بعمق، محافظة على تركيزي. كان حرارة التحول لا تزال ترتعش تحت جلدي.— أين أخوكما؟ — سألت، محولة نظري نحو مالك الذي كان قد نهض بالفعل. كان يقف بجانب أبي، يزأر نحونا. كانت العداء يتسرب من جسده كسم جاهز للانطلاق.خفض أليك كتفيه، وثقل نظره.— بقي ليكسب لنا وقت ال
Leer más
١٩٩ – قوة النسل
 منظور: دايمونقفزت على الذئبين بكل قوة جسدي، مخالبي تغرس في لحمهما وتمزقه بدون رحمة، بينما رميتهما باتجاه باب خشبي قديم ومتشقق. انهار الهيكل تحت الاصطدام، متفتتًا حولهما عندما عبرته بقدمين ثابتتين، تاركًا الأرض ترتج تحت ثقلي.كان الدم يسيل من أنيابي. كنت ما زلت أشعر بالطعم المعدني على لساني. تنفست بعمق.في تلك اللحظة، ضربتني الرائحة.قوية. حية. ملكي.رفعت عينيّ ورأيته.هناك، في وسط الفوضى، محاطًا بالأنقاض والتهديد، كان ابني. ذقنه مرفوع، قبضتاه مشدودتان، يواجه الوحش دون أن يحول نظره. كان الذئب الأسود أمامه يفوح بالخبث والمتعة. ورغم ذلك، ظل الصغير صلبًا. كان يرتجف، هذا واضح، لكنه لم يتراجع. لم يبكِ. لم يطلب المساعدة. عيناه، بنفس اللون الترابي العميق والشديد مثل عينيّ، كانتا تحترقان بغضب مكبوت.«ابننا البكر.» اهتزت صوت فينرير في صدري كرعد فخر خام. «دمنا. الغريزة نفسها. الشجاعة نفسها. النار نفسها.»رفعت حاجبًا، فكي مشدود. اتسع صدري بعنف، وأنا أشعر بثقل ما أراه.كان الصغير مستعدًا للموت و
Leer más
٢٠٠ – الصغير الأعلى
 منظور: دايمونرفع ذقنه. تغيرت وضعيته. ما كان سابقًا طفلًا مصابًا وخائفًا فقط، أصبح الآن ألفا. ملك صغير أمام الوحش. انتظمت كتفاه. ثبتت ساقاه على الأرض، ودق قدمه بقوة.— هرب إخوتي. إنهم آمنون. — تنفس أوريون بعمق، صدره يعلو ويهبط، ومنخراه متسعان، وعيناه الصغيرتان ذواتا الرموش الكثيفة كانت حدقتاهما متسعتين بلون عاجي. — أنت جعلت أليك تبكي، وضربت ثيرون وجرحتني. أنا أعرف... أنت في ورطة كبيرة. هل رأيت حجم أبي؟ضحك أوريون، ضحكة عالية ممزوجة بأصوات طفل يستمتع مع صوت آخر متوحش.— ليتَه يجعلك تبكي قدر ما بكى إخوتي. — تقدم أوريون خطوة بجرأة.«هذا ورثه من أمه» زأر فينرير بسرور.— وأتمنى أن يجعلك ترتعب كما ارتعدنا! — أعلن، زائرًا كصغير شجاع كما كان.أخطأ قلبي نبضة قوية، ينبض بشدة، يهتز في صدري. احترق الفخر في حلقي وخرج على شكل زأر. تشكل عقدة. لهثت. صرّت أنيابي. ابني، ابني البكر.«أميرنا، لديه عطش ومخالب، محارب... هذا نحن.» زأر فينرير موافقًا، وهو يخدش المخالب على
Leer más
Escanea el código para leer en la APP