Todos los capítulos de اللونا البشرية المباعة إلى الألفا الأعلى: Capítulo 91 - Capítulo 100
165 chapters
٩١ – خيط الحياة
٩٢ – عناية غير متوقعة
وجهة نظر: إيريسبدأت الدموع تتراكم. رمشْتُ بسرعة، ناظرةً إلى الأعلى، محاولةً كبح الخوف والتوتر والذنب واليأس، كل تلك المشاعر التي كانت تعتصر حلقي كشظايا.— دايمون... — خرج صوتي ضعيفًا، مختنقًا. همس محمل بكل ما لم أعد أستطيع إخفاءه.انزلقت الدمعة الأولى من طرف عيني. رآها.— أنا خائفة.رن زمجرة خافتة عميقة من صدره، مهددة، مرسلةً قشعريرة عنيفة على طول عمودي الفقري. تقدم دايمون، مُقلصًا المسافة بيننا حتى غمر دفء جسده جسدي. بدا الهواء حوله خفيفًا عندما أمسك برأس الدوش، وبدأ الماء الدافئ ينزلق عليّ، حاملًا بقايا المعركة. اختلط الدم بشفافية الماء، ملتفًا في دوامات نحو البالوعة.انفلت نشيج من حلقي. كانت مشاعري ممزقة، وعقلي دوامة من ذكريات متشظية وإحساسات متضاربة.— لا داعي للخوف. — لفت صوته المنخفض والخشن حولي كهمس رعد. — أنا هنا معكِ، إيريس.ارتجف جسدي، ليس فقط بسبب اللمسة اللطيفة غير المتوقعة، بل بسبب شدة حضوره المهيمن. كان فيه شيء خام وغير مروض، ولكن في الوقت نفسه، كانت ظلال عناية تتسلل إلى حركاته
Leer más
٩٣ – أقع في حب الوحش
 وجهة نظر: إيريس— لا داعي لأن تخافي مني. — جاء صوته خشنًا، عميقًا، بتلك النبرة التي تجعل الهواء في المكان يهتز. انحنى ببطء، وعيناه تجولان على وجهي بانتباه يحرق. توقف نظره عند شفتيّ، وشعرتُ بقلبي يخفق خارج الإيقاع.— لن أؤذيكِ، إيريس. — قال، وصوته أكثر انخفاضًا، لكنه حازم إلى درجة أوقفتني.عاد نظره إليّ بنزاهة وحشية، كأنه يجبرني على التصديق، حتى لو لم يكن هو نفسه يعرف كيف يحافظ على ذلك طويلاً.— لن أؤذيكِ بأي شكل. — كرر، بصوت أعلى وأشدّ حدة.لهثتُ من المفاجأة. انفرجت شفتايّ غريزيًا، وردّ جسدي قبل أن يستوعب عقلي. ارتجفتُ. لم يكن الأمر فقط فيما يقوله، بل في طريقته في قوله، في طريقته في النظر، في طريقته في مسكي... في طريقته في لمسي.ارتفعت يده ولمستْ طرف أنفي بلطف، بحركة بسيطة، شبه طفولية، لا تتناسب مع الوحشية التي يحملها في جسده. ثم ابتعد خطوة ومدّ يده نحوي.ترددتُ. داخلي فوضى. لكنني أمسكتُ بيده.أخرجني من الماء بحذر خشن، كأنه لا يملك أي خبرة في الحركات الناعمة، ومع ذلك يح
Leer más
٩٤ – أنا أنتظرك
 وجهة نظر: إيريستشنجت عضلاته تحت لمستي، وعطره يحيط بي. أصبح تنفسه أكثر خشونة، كأنه يصارع شيئًا داخل نفسه. مرّت أظافري على بشرة مؤخرة عنقه، فسار قشعريرة في جسده كصدمة كهربائية.لم يرد فورًا. لكنه لم يبتعد.درسَني بتمعّن، في صمت، كأنه يزن كل المخاطر، مترددًا.— هل حقًا لا تخافين مني، يا أرنوبة؟ — كان في نبرته نوتة فضول. قبل أن أتمكن من الرد، دفعني دايمون إلى الجانب، واستلقى بجانبي وسحبني إلى ذراعيه القويتين، ملتفًّا حولي. غاص أنفه في شعري، وسار ارتجاف في عمودي الفقري عندما خرجت زمجرة خافتة من حلقه.— إيريس، إذا لم تتحكمي في ردود أفعالكِ ورائحتكِ، فسأنتهي بأكلكِ كاملة. ولن يكون كفريسة. — كان صوته تحذيرًا خشنًا، محملًا بوعد مظلم.حبستُ أنفاسي وأطلقتُ ضحكة خافتة متحدية.— سيتعين عليك السيطرة، ألفا. — خرج ردي جريئًا، وألتصقتُ أكثر بجسده، أشعر بدقات قلبه تتسارع تحت بشرتي، وتنفسه يثقل. كان نفَسُه البارد يلامس شعري المنتشر على وجهه وعنقه. انزلقت أصابعي مترددة على ذراعه حتى وصلت إلى يده
Leer más
٩٥ – اتفاق بين أصدقاء
 وجهة نظر: إيريسارتجفتُ عندما رأيتُ جاسبر يدخل. كان يحتفظ بيديه خلف ظهره، ورأسه منخفضًا قليلاً، كأنه يحمل ثقلًا على كتفيه.— أنت. — استدرتُ مندهشة، بنبرة حادة. — ماذا تفعل هنا؟ ألا يجب أن تكون في المهرجان تعزّي ليفي؟رفع رأسه وابتسم من طرف فمه، ذلك البريق الساخر المعتاد يلمع في عينيه.— من العدل أن تغضبي مني. — كان صوته مرتاحًا، لكنني لاحظتُ الحذر الكامن تحته. — لكنكِ تعلمين أنني رسميًا جليستكِ، لذا سيتعين عليكِ تحمل وجودي.— ألا يرى الألفا أنه مخاطرة أن يترك ذئبًا بجانبي في هذه الفترة؟ — رفعتُ حاجبًا، وشبكتُ ذراعيّ بينما أحدق في جاسبر.ضحك بخفوت، بنفس النبرة المرحة التي يستخدمها دائمًا للاستفزاز.— أولًا، أنتِ جميلة إلى حد ما، لكنكِ لستِ نوعي. — كان ابتسامه ساخرًا. — ثانيًا، لديّ بالفعل من هي مقدرة لي. هي الوحيدة التي توقظ فيّ هذا النوع من الاهتمام... لذا، لا أمثل أي خطر عليكِ أو على أي امرأة أخرى. باستثناء ليفي، التي تهرب مني كما يهرب الشيطان من
Leer más
٩٦ – الرمي بنفسي في أحضان الألفا
 وجهة نظر: آيريسبقيت صامتة، أعضّ على شفتي السفلى بينما أراقب المنظر أمامي. كان شيء ما يتحرك داخلي، شوق عميق لم أستطع فهمه. رائحة دايمون كانت تبدو وكأنها تطفو في الهواء، حتى من بعيد، تخترق بشرتي وتوقظ كل خلية في جسدي. لو أغلقت عينيّ، لتخيّلته هناك، وحيداً، يتنفس بثقل، وعيناه ضائعتان في الفراغ.فكرة الذهاب إليه جعلت صدري يضيق من الترقب.— حسناً، سأذهب إليه إذا... — رفعت إصبعي، محافظة على جاسبر في حالة التشويق بينما هو يرفع حاجبه. — تذهب أنت إلى ليفي وتُظهر لها لماذا يجب أن تتوقف عن الهرب منك.تجمد في مكانه، وعيناه تُحلّلان وجهي بحذر.— آيريس، لا أستطيع. — همس.دارت عيناي.— كف عن الجبن، جاسبر. — رددت، ممسكة بيده بقوة. — فقط اذهب إليها ولا تقل شيئاً. فقط قبلها ودع الطبيعة تتولى الباقي. هل لدينا اتفاق؟ظل صامتاً، يحدق فيّ كأنه يبحث عن مخرج من هذا الفخ الكلامي.— هيا، من بيننا اثنين، الأكثر احتمالاً للرفض هي أنا. — ابتسمت من طرف فمي، أعضّ داخل
Leer más
٩٧ – الاستسلام
 وجهة نظر: آيريساتسعت حدقتا عينيه بشكل خطير، مفترس. الطريقة التي كان يتحرك بها نحوي كانت تعذيباً بطيئاً، محسوباً بدقة... ربما ليختبر صمودي. أو ليعطيني فرصة للهرب. كأنني سأهرب. كل خطوة منه كانت تجعل الهواء حولي يهتز، كأن البيئة نفسها كانت تتفاعل مع حضوره، كأن الجبل أيضاً يعرف مدى خطورة وجوده قريباً.توقف أمامي، وكان حرارة أصابعه تتناقض بعنف مع بشرتي الباردة. عندما انزلق على منحنيات ذراعيّ، اجتاحت رعشة عنيفة عمودي الفقري، كأنها أيقظت كل أعصابي دفعة واحدة. انحنى جسدي نحوه لا إرادياً. ثم رأيته، عيناه الترابيتان تحملان غضباً بدائياً، خط رفيع من السيطرة ممدود إلى أقصى حد. كان صدره يرتفع ويهبط بتنفس ثقيل، والأصوات الخشنة المنخفضة التي تخرج من حلقه كانت تجعل بطني ينبض بالترقب.— آيريس... هل تدركين ما يعنيه أن تستسلمي لي؟ — خرج صوته كرعد مكتوم، غليظ، يمزق الصمت بوعود خام.لهثت، شعرت بالحرارة تغزو رئتيّ. خطوتُ خطوة إلى الأمام، ملتصقة بجسده. كل سنتيمتر من الاحتكاك كان استفزازاً.— دايمون... تسلقتُ هذا الجبل المجمد اللع
Leer más
٩٨ – بين مكره
 وجهة نظر: آيريسكان صدري يرتفع ويهبط بإيقاع سريع. توتر، نعم. إثارة، أكثر من ذلك. ورغبة لا تُقاوم تكبر كلهيب جائع. كنت أعرف المخاطر. أعرف ما هو. ما يمثله. لكنني لم أستطع التوقف. ولم أكن أريد.حولت نظري للحظة، ألاحظ تفاصيل المكان. لم تكن مجرد المدفأة المشتعلة. كانت هناك طاولة عليها نبيذ، كؤوس، فواكه، أجبان... كل شيء مرتب بقصد. عبست حاجبيّ، مرتبكة.— كنت تعلم أنني سآتي... — همست، مندهشة من هذه الحقيقة.— قلت لك إنني أنتظرك. — أجاب دون تردد، وهو ينحني فوقي. غمرتني ظلّه بالكامل بينما مال برأسه جانباً وأكلني بعينيه. نظرة بطيئة، ثقيلة، تملكية. شبه مؤلمة من شدة ما تحمله من قصد.كانت أنفاسه قوية وحارة، تخدش بشرتي. بدأت أطراف أصابعه ترسم دروباً بطيئة حول ثدييّ، تخدش بأظافره، تستفز كل ذرة من الجلد. لهثت. عضضت شفتيّ. ارتجف جسدي، وحلمتاي تصلبتا استجابة فورية.استمر في النزول بنفس التعذيب البطيء، يمرر أصابعه بخفة على بطني، يوقظ كل عصب في الطريق. عندما اقترب من المنطقة الحساسة، زلق أصابعه بين فخذيّ، يلامس خصوص
Leer más
٩٩ – أمام رغبته
 وجهة نظر: آيريسارتفعت يده مرة أخرى، يضغط على إحدى حلماتي بقوة، بينما أجبرتني يده الأخرى على الاستلقاء، محافظاً على سيطرة مطلقة. تململتُ تحته، مرتجفة. كان جسدي كله ينبض. كنتُ على الحدّ، يائسة، مبللة، مشتعلة جداً لأفكر في أي تراجع.نزل دايمون أكثر، وعضّ الجزء الداخلي من فخذي بقوة كافية ليترك علامة. كانت أطراف أصابعه تتجول على sexي، تستفزه، تحيط بالحواف، تقترب من المدخل ثم تبتعد مرة أخرى، دون أن تلمس المكان الذي كنتُ أتوسل إليه بالضبط.— اللعين. — تمتمتُ، لهثة عالية، مغطية عينيّ بيدي كأن ذلك سيخفي مدى تدميري باستفزازاته. — ألفا... من فضلك... — خرج التوسل قبل أن أستطيع ابتلاع كبريائي. كنتُ أستسلم وهو يعرف.خرج من حلقه زمجر خشن وممتع. كان ذلك صوت استسلامي يغذي سيطرته أكثر فأكثر.ارتجف جسدي عندما شعرتُ أخيراً بلسانه الحار ينزلق على شقي ببطء، عميقاً، ينشر طعمي ويتركني تماماً تحت رحمته. كان يلحسني بدقة، يغطي كل جزء بفمه النهم. أغلقت شفتاه على النقطة الحساسة، وبدأ يمص، يسحب، يرسم بدقة بلسانه كأن ذلك ك
Leer más
١٠٠ – مستسلمة للوحش
 وجهة نظر: آيريس— أقدر الطريقة التي تنظرين بها إليّ. — جاء صوته محملاً بالسخرية، بطيئاً، خشناً، خطراً.حولتُ نظري غريزياً، شعور بالخجل يخترقني... لكنه لم يدم سوى ثانية واحدة.زاد الضغط على شعري، قوياً وتملكياً. أجبرني على مواجهته مرة أخرى.— لا تحوّلي نظركِ. — جاء الأمر أكثر انخفاضاً، يكاد يكون زمجرة. — أريد كل شيء منكِ. الآن.— أنا لستُ... — همستُ، أعضّ شفتيّ، وأشعر بالتوتر يهتز في الهواء بيننا.مررتُ لساني ببطء على فمي، مستفزة. انحنيتُ حتى كادت أفواهنا تلمس بعضها، أنفاسه الحارة تختلط بأنفاسي. لكنني لم أقبله. ليس بعد. انحرفتُ نحو رقبته، شعرتُ بعضلاته تتوتر فوراً.أغلقتُ شفتيّ حول الجلد الصلب الحار، أعضّ بقوة. أنّ بخفوت، فكه مشدود. تركتُ علامات على صدره بأسناني وأظافري، نازلة بلمسات قوية على بطنه الصلب، مستفزة كل سنتيمتر من ذلك الجسد المنحوت خصيصاً للخطيئة.كان دايمون يراقبني كمفترس جاهز للهجوم، عيناه تلمعان برغبة خالصة. يده كانت تحافظ على شعري محكوماً بس
Leer más
Escanea el código para leer en la APP