Todos os capítulos do أنا مغرم بمربية ابنتي: Capítulo 21 - Capítulo 30
60 chapters
الفصل 21
الفصل 21كاروليناما إن أشرقت الشمس حتى استيقظت فجأة…كان جسدي مبللًا بالعرق…وأنفاسي متسارعة…وشعور غريب يسيطر عليّ…بل… أكثر من غريب.شعرت برطوبة بين فخذي…وعندها فقط…تذكرت.الحلم.ذلك الحلم… الذي لم يكن مجرد حلم.كان واقعيًا… بشكل مخيف.وكأنني لم أكن نائمة… بل أعيش كل لحظة فيه.وأغمضت عيني للحظة…فعاد إليّ… بكل تفاصيله… كأنه يُعاد أمامي من جديد…---كان يجذبني نحوه…يسحب الكرسي داخل غرفتي… ويُجلسني عليه…عيناه مثبتتان عليّ…تأكلانني ببطء… وكأنني الشيء الوحيد الموجود في هذا العالم.فتح ساقيّ ببطء…وبدون أن يمنحني فرصة للتفكير…انحنى نحوي…وشعرت به…تلك اللحظة…كانت كفيلة بأن تُذيب عقلي بالكامل.لم يكن مجرد إحساس…كان عاصفة.مزيج مجنون بين الرغبة… والخوف…الخوف من أن يدخل أحد…ومن أن يُكشف ما يحدث…والرغبة… التي كانت تلتهمني بلا رحمة مع كل لمسة منه.لسانه…كان يعرف طريقه جيدًا…يداعبني…يقترب…ثم يضغط… ويستمر…حتى بدأت أنفاسي تتكسر…وخرجت مني تأوهات لم أعرف يومًا أنني قادرة على إصدارها…كل ثانية…كانت أقوى من التي قبلها…حتى شعرت أنني على وشك الانفجار…لكن…فجأة…توقف.رفع رأسه…واب
Ler mais
الفصل 22
الفصل 22فرناندوكنت في طريقي إلى المطبخ لأبلغ الجميع بقرار إجازتهم خلال الخمسة عشر يومًا القادمة، لكن خطواتي توقفت فجأة عندما رأيتها. كانت كارولينا واقفة هناك، شاحبة، جسدها يرتجف بخفة وكأنها خرجت للتو من عاصفة لا تُرى. لم أفكر، لم أحلل، فقط تحركت نحوها وغمرتها بذراعي.كان العناق عفويًا… غريزيًا… وكأن داخلي يعرف أنها بحاجة إليه، وربما… أنا أيضًا.— ماذا حدث؟ أنتِ ترتجفين…رفعت عينيها نحوي، حاولت أن تبتسم، لكنها فشلت في إخفاء القلق المرتسم في ملامحها.— لا شيء… فقط… حادث بسيط في الطريق… لا شيء مهم.لم أصدقها.كان هناك شيء في عينيها… شيء لم يكن مجرد خوف عابر. شعرت بوخزة في صدري، إحساس غريب بالحماية، كأنني مسؤول عنها بطريقة لا أستطيع تفسيرها. كارولينا… تبدو دائمًا كأنها لا تنتمي لهذا العالم القاسي الذي نعيش فيه. طيبة أكثر مما ينبغي… نقية لدرجة تجعلني أخاف عليها… بل أخاف منها… من تأثيرها عليّ.ابتعدت عنها قليلًا، أنظر إليها بتمعّن. كانت ترتدي فستانًا أزرق فاتح، بسيط، لكنه بدا عليها وكأنه صُنع خصيصًا لها. بشرتها البيضاء تعكس الضوء برقة، وشعرها الأشقر الطويل ينسدل على كتفيها كخيوط من ذهب نا
Ler mais
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الثالث والعشرونفرناندولأول مرة منذ ما يقارب ستة أشهر، استطعت أن أتحدث عن جوليا دون أن أنهار بالكامل، صحيح أن الشوق كان حاضرًا في كل كلمة نطقتها، كظلٍ يرافقني أينما ذهبت، لكن الألم هذه المرة لم يكن حادًا كما اعتدت، كان أكثر هدوءًا، أكثر نضجًا، كجرحٍ بدأ يتعلم كيف يلتئم دون أن يختفي تمامًا، أعرف جيدًا أن حبنا لن ينتهي، لن يختفي مع الزمن أو المسافات أو حتى الموت، حبنا أصبح جزءًا من روحي، من كياني، من كل نفس أتنفسهوكان تشارلز محقًا، جوليا لم تكن تنتمي لهذا العالم القاسي، كانت روحًا نقية، خفيفة، كأنها خُلقت لتكون نورًا بين البشر، وإن كان هناك حقًا إله وملائكة كما نؤمن، فأنا متأكد أنهم يحتفلون بوجودها هناك، لأنها كانت قادرة على تحويل أبسط اللحظات إلى فرح، كانت تزرع الحياة في كل مكان تمر بهأجلس بجانب كارولينا، أربط حزام الأمان، وأحمل كلارا بين ذراعي، تلك الصغيرة التي تحمل ملامح أمها في كل تفصيلة، بينما تقوم كارولينا بربط حزامها، وألاحظ توترها، أصابعها متيبسة قليلًا، ونظراتها تائهة، الخوف واضح في عينيها، بالطبع هي لم تطِر من قبل، وهذا العالم جديد تمامًا عليهاأمد يدي وأمسك بيدها بلط
Ler mais
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الرابع والعشرونمايسالطالما حمّلني فرناندو ذنب وجودي، أو على الأقل هكذا شعرت طوال حياتي، لم ينطقها صراحة، لكنه كان ينظر إليّ دائمًا كأنني خطأ لم يكن يجب أن يحدث، كأنني ظلّ غير مرغوب فيه في حياته، كان مدللًا منذ طفولته، يحصل على كل ما يريد، بينما أنا كنت نتيجة علاقة عابرة، قصة انتهت قبل أن تبدأ حتىلولا عرّابتي، والدته، لكنت الآن في دار أيتام، أواجه العالم وحدي دون اسم أو عائلة، فوالده لم يمنحني يومًا أي اعتبار، كانت أمي مجرد نزوة في حياته، وبمجرد أن قررت زوجته العودة إليه، تخلّى عنها وكأنها لم تكن شيئًا، وكأنني لم أكن ابنتهلكن رغم كل ذلك، لم أعد ألوم فرناندو كما كنت في السابق، غضبي الحقيقي كان موجّهًا نحو والدي، هو من كان السبب، هو من ارتكب الخطأ، لكنه لم يعد هنا ليحاسَب، رحل وترك خلفه فوضى من المشاعر غير المحسومةالآن، لم يعد يهمني الماضي بقدر ما يهمني الحاضر، أريد فقط أن أتعرف على ابنة أخي، تلك الصغيرة التي سمعت عنها كثيرًا، وأريد أن يتعرف فرناندو على ابني أيضًا، نعم… أنا حامل، في شهري الثامن، وبطني يكبر يومًا بعد يوم، يذكرني بأن هناك حياة جديدة قادمة، بداية مختلفةعرّابتي أ
Ler mais
الفصل 25
الفصل 25كاروليناأفقد نفسي تمامًا عندما يكون قريبًا مني.هذا ليس مبالغة، ولا دراما. كأن جزءًا مني يتوقف عن الاستجابة لأوامري. أعلم أن هذا خطأ، وأعلم أنه لا يجب أن أسمح لمثل هذا الشعور أن ينمو، خصوصًا معه… فهو ربّ عملي. لكن المشكلة أن المعرفة لا تغيّر ما أشعر به.أن أكون قريبة منه بهذا الشكل الآن، أشعر بحرارة جسده، برائحته، بأنفاسه… كل هذا يربك عقلي بطريقة لم أختبرها من قبل. لم يكن لديّ ما أقارن به، لم أعش شيئًا كهذا، لكن يبدو أن جسدي يتعرّف على شيء ما، بينما عقلي لا يزال يحاول إنكاره.ثم يأتي ذلك الشعور…الرغبة.قوية، حارقة، تكاد تكون مؤلمة.ربما الحمى تزيد الأمر سوءًا، لأنني أشعر بالدوار، كأنني أطفو بين الصواب والخطأ دون أن أتمكن من التمسك بأيٍّ منهما. لكن عندما يتحدث… عندما يقول إنه يشعر بالمثل…هذا يُحطمني تمامًا.لأنه لم يعد خطئي وحدي.أصبح شيئًا بيننا.وعندما أدرك، أجد نفسي قد استسلمت له مرة أخرى.بلا مقاومة. بلا حدود. بلا تفكير في العواقب.فقط أشعر.قبلته تسيطر عليّ بالكامل. ليست مجرد جسدية، ليست مجرد رغبة… كأن شيئًا داخلي يستيقظ، وكأن كل خلية في جسدي تستجيب للمسة منه.جلدي يقش
Ler mais
الفصل 26
الفصل 26فرناندوالنوم مع كارولينا بين ذراعيّ كان شيئًا لا يُوصف من شدة روعته. لأول مرة منذ ستة أشهر، أنام بسرعة… نومًا هادئًا، عميقًا، بلا ذلك الثقل الذي كان يرافقني كل ليلة.أبدأ بالحلم…كنت في حديقة منزلي، لكنها لم تكن كما هي الآن… بدت وكأنها من المستقبل. كانت كلارا أكبر قليلًا، تركض بين الزهور والعشب، تضحك بصوتٍ يملأ المكان بالحياة.كنت أبحث عن كارولينا في كل مكان… لا أعرف كيف، لكنني كنت متأكدًا أنها هناك.سرت بين الأشجار حتى رأيتها…كانت تجلس في منطقة الجلوس الخارجية، تحت المظلة، تمرر يدها على بطنها المستدير الكبير… كانت حاملاً.ذلك المشهد… جلب لي سلامًا عميقًا، سعادة لم أشعر بها منذ زمن طويل. كأن هذا الحلم لم يكن مجرد حلم… بل واقعًا كنت أريده بكل كياني.استنشقت رائحتها…وعندها استيقظت.فتحت عينيّ، وكانت هنا… ليست كما في الحلم، لكنها بين ذراعيّ، قريبة، حقيقية.في تلك اللحظة، اتخذت قراري.سأواجه أي شيء… لأن هذا هو ما أريده.أنا لست رجلًا يلاحق كل امرأة، ولم أكن كذلك يومًا. أنا أؤمن بروابط أعمق، حقيقية… كما كان حبي مع جوليا. وما أشعر به مع كارولينا… مختلف… قوي… فريد.ولن أضيّعه.إن
Ler mais
الفصل 27
الفصل 27كارولينالم يعد لديّ تقريبًا أي قوة لمقاومته… وإصراره يجعلني أكاد أصدق أن هذا قد ينجح فعلًا.وفي لحظة صمت، قررت…— يمكننا أن نحاول… ولكن…نظر إليّ فورًا:— ولكن؟— لا أريد أن يعرف الناس القريبون منا… على الأقل في الوقت الحالي.تنهد قليلًا، ثم قال:— أمي تعرف بالفعل… وربما مايسا أيضًا.هززت رأسي:— حسنًا… لكن في منزلك… على الأقل الآن…توقف فجأة ونظر إليّ بحدة:— لا تريدين أن يعرف جوردان؟رفع حاجبيه، وكان واضحًا أنه شعر بالغيرة.— ليس هذا ما أقصده… لا يهمني هو… أنا فقط لا أريد أن يظن الناس أنني أستغلّك… في فترة حزنك.نظر إليّ بعمق، وكأنه يحاول قراءة ما بداخلي، ثم اقترب خطوة أخرى:— يمكنهم أن يقولوا إنني أنا من أستغلّك… لكن هذا ليس صحيحًا… ليس بالنسبة لأيٍّ منا. لكن إن كنتِ تفضلين ذلك… سنمضي ببطء… وعندما تشعرين بالأمان، سنُخبر الجميع… سأعطيكِ الوقت الذي تحتاجينه.ابتسمت رغم دموعي التي لم تتوقف، لكنها هذه المرة كانت دموعًا مختلفة… أخف… دافئة.هل أنا حقًا سأخوض هذه التجربة؟اقترب مني وقبّلني، وكالعادة… كان كل شيء بداخلي ينفجر دفعة واحدة.دخلنا إلى الداخل، وذراعه حول كتفي… ولم أتوق
Ler mais
الفصل 28
الفصل 28فرناندومرت الليلة بهدوء، بلا أحلام أو كوابيس. وعندما تسللت أول خيوط الشمس عبر النافذة، وانعكست على خصلات شعر كارول الذهبية المبعثرة فوق سريري، أدركت أخيرًا أن كل ما يحدث حقيقي. لقد منحتني فرصة، وكل ما عشناه في الليلة الماضية كان حقيقيًا، حتى وإن لم يكتمل بالكامل.صباح الخيرقالت ذلك دون أن تفتح عينيها، وكأنها تشعر بأنني أراقبها.صباح الخير يا جميلة، هل نمتِ جيدًا؟لا أريد حتى أن أفتح عيني، أخشى أن يكون كل هذا مجرد حلمإذًا يمكنكِ أن تفتحيهما، أنا هنانظرت إليّ، وفي تلك اللحظة شعرت وكأن العالم كله يدور حولنا، وكأن كل شيء لا يكتمل إلا بوجودنا معًا، هكذا، للأبد.وأين كلارا؟لم تستيقظ بعد، يبدو أنها متعبة من كل ما فعلته مع أمي ومايسا بالأمسوما إن أنهيت كلامي حتى سمعنا صوت تذمرها عبر جهاز المراقبة، وكأنها تقول إنها مستيقظة.تبادلنا النظرات، ثم توجهنا إلى الغرفة المجاورة حيث وضعنا سريرها الصغير.صباح الخير يا أميرتيحملتها كارول بين ذراعيها، فابتسمت كلارا بعينيها المغمضتين، وكأنها تعلن حبها الكبير لها. عندها لاحظت شيئًا.انظري إلى هذا يا كارولأشرت إلى فم كلارا، وكانت هناك أولى أ
Ler mais
الفصل 29
الفصل 29كارولينااليوم عليّ أن أخبر فرناندو عن مشكلتي الصحية. أشعر بالخوف من أن أفقد ما بدأنا نبنيه، لكن لا يمكنني أن أبدأ هذا الطريق بأنصاف الحقائق، أو أن أخفي أمرًا خطيرًا كهذا.دخل فرناندو إلى المسبح، فناولته كلارا وبقيت فقط أبلل قدمي، أراقبهما بصمت.هل أنتِ بخير يا كارول؟نعم، أنا فقط أفكرتفكرين؟نعم، أنا خائفة، نحن مختلفان جدًا، وأيضًا رد فعل والديّ، والناس عمومًا، المربية التي استغلت حزن رب العمللكن بالنسبة لوالديك قد يكون العكس، رب العمل هو من استغل المربية البريئة، ترين؟ كل شخص يمكنه أن يفكر كما يريد، لكن هذا لن يغير ما نشعر بهنعم، معك حق، لكنني الطرف الأضعف، أنا فقيرة وأرتبط بشخص مثلككارول، توقفي عن هذا التفكير، أنا لم أولد غنيًا، ولا أؤمن بهذه الأفكار القديمة، ولا يهمني ما يقوله أي شخص، سأقاتل من أجلنا، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغير هذا هو أنتِ، إذا قلتِ إنكِ لا تريدينآسفة يا فرناندو، الأمر كثير عليّ فقط، سأحاول أن أتجاوز هذه الأفكار، وسنجعل الأمر ينجحاقترب مني وقبّل فخذي، فارتعش جسدي كله من لمسته، ابتسم ابتسامة جانبية وعاد للعب مع كلارا.وقبل وقت الغداء بقليل، جاءت
Ler mais
الفصل 30
الفصل 30فرناندو— في أي يوم حصلتِ على القلب؟— في السابع عشر من يوليوعندما أخبرتني كارولينا عن قصة حياتها شعرت أن الأرض انسحبت من تحت قدمي بسبب كل ما عانته في هذه الحياة، لكن عندما بدأت الأمور تتطابق داخل ذهني، أصبح مزيج المشاعر داخلي مؤلمًا، وعندما أجابتني عن التاريخ الذي حصلت فيه على القلب، انكسر صدري إلى نصفين من شدة المشاعر المتداخلة— يا إلهي، هذا غير ممكنفهمت كارولينا سبب سؤالي، ودخلت هي أيضًا في صدمة عندما أدركت أن القلب الذي ينبض في صدرها الآن هو قلب جوليا— هذا غير ممكن؟ إنها صدفة كبيرة جدًا، لماذا يحدث هذا؟أبقى صامتًا، لماذا ماتت جوليا وهي على قيد الحياة؟ هذا غير عادل، هل كان يجب أن تموت جوليا لكي أتعرف عليها؟— هل يمكنك أن تعيدني من فضلك؟ أريد العودة إلى المنزل، يمكنني أن أستقل الحافلة بعد أن آخذ أغراضي— لا، لن تذهبي إلى أي مكان، ستبقين معي مهما كانت المشاعر التي سيسببها لي هذا، لا يوجد شيء يمكنه أن يغير ما أشعر به تجاهكِ يا كارولينامجرد فكرة فقدانها تؤلمني في أعماقي، ورغم كل هذا الارتباك داخلي، لا يمكنني أن أخسرها، هي السعادة الوحيدة التي حصلت عليها بعد ولادة كلارا و
Ler mais
Digitalize o código para ler no App