الفصل 16
كارولينا
عندما استيقظت هذا الصباح، أول ما فعلته كان أن ألمس شفتيّ… وكأنني أتحقق إن كان ما حدث الليلة الماضية حقيقيًا أم مجرد حلم.
ابتسمت بخفة… نعم، كانت أول قبلة لي.
لكن…
لم تكن قبلة جوردان هي التي بقيت عالقة في ذهني.
كانت قبلة فرناندو.
تلك القبلة لم تغادرني… لا في نومي، ولا في يقظتي، ولا حتى في أنفاسي. كان هناك شيء فيها مختلف، شيء عميق، شيء أربكني بالكامل وكأنه فتح بابًا داخلي لم أكن أعلم بوجوده.
حاولت أن أفهم بهدوء، أن أكون عقلانية…
هو لم يكن قاسيًا هذه المرة.
لم يصرخ.
لم يُهِنني.
فق