الفصل 18
كارولينا
تركت كلارا مع فرناندو وذهبت بسرعة إلى الحمام، كنت بحاجة إلى أن أهدأ ولو قليلاً، لكن رأسي لم يتوقف عن إعادة نفس المشهد مرارًا وتكرارًا، هو على السرير مع تلك الشقراء، جسده قريب منها، يده على فخذها…
شعرت وكأن شيئًا داخلي انكسر بصمت، ليس صوتًا حادًا بل كزجاج يتشقق ببطء
لكن لماذا أشعر هكذا؟ ما حقي أنا؟
هو رجل حر… حياته له… وأنا؟ مجرد مربية
تنهدت بانزعاج
ـ تبا لي
أنهيت حمامي سريعًا، الماء الساخن لم يطفئ النار التي بداخلي، خرجت ولففت جسدي بالمنشفة، وعندما دخلت غرفتي تذكرت أنني لم أحض