الفصل 35كان العقل يصرخ ليتوقف، لكن الجسد، الذي كان بالفعل في حالة حركة، اندفع صاعدًا الدرج. كان صوت أقدامه المكبوت على الخرسانة هو اللحن الوحيد وسط الفوضى التي كانت تتشكل. مع كل طابق يقطعه، كان soundtrack اليأس يصبح أكثر وضوحًا: صوت جر الأثاث الثقيل، طقطقة الزجاج المتكسر، شهقة مقطوعة بأنفاس متلاحقة.عند وصوله إلى الطابق الثالث، انفتح الممر على مشهد من الرعب. باب شقة تاليتا كان مفتوحًا على مصراعيه، ومصباح طاولة ملقى على الأرض. في الداخل، خمسة أشباح، اثنان منهم، كتلة من العضلات والغضب، كانا يكافحان لكبح تاليتا، التي كانت تتخبط وتركل وتعضعض بشراسة وحش محاصر. الثلاثة الآخرون، غير مبالين بالصراع، كانوا يقلبون الأدراج ويلقون الأشياء على الأرض. الهواء الثقيل، المحمل بالعرق والدخان ورائحة الكحول المقززة، جعل المشهد أكثر خنقًا."أتركني!" كانت تصرخ، صوتها مكتوم بالذعر.نظرة دونوفان أصبحت قاتمة. دخل دون أن يستأذن، بخطوات بطيئة وثقيلة، بتعبير لا يظهر مشاعر وكأنه كان يحلل كل واحد هناك قبل أن يتحرك."أعتقد أنكم في الشقة الخطأ" قال بنبرة هادئة جدًا بالنسبة للموقف، لكنها جعلت الرجال الخمسة يتوقفون ل
Leer más