الفصل 48 كان فكرها الأول هو البحث عن جابرييل. ربما يمكنه تفسير ما كان يحدث. نظرت حول غرفة المعيشة، لكن الأريكة كانت فارغة. تذكرت بعد ذلك السطح، مساحة كانت ماجدا قد حولتها إلى ملاذ طبيعي صغير في أعلى المبنى. صعدت الدرج في صمت، متتبعة بريق القمر الخافت الذي كان يدخل من النوافذ.عند وصولها إلى السطح، وجدت المساحة التي سمعت عنها فقط، كانت مريحة، مع حبال الغسيل تتأرجح بلطف في نسيم الليل ورائحة أعشاب ماجدا العطرة تطفو في الهواء.في المنتصف، على كرسي الاستلقاء، كان جابرييل. ذراعاه متقاطعتان على صدره، عيناه مغمضتان وفكه مشدود. حتى في حالة الراحة، كان هناك صلابة في وضعيته كانت تشي بأفكاره.ابتسمت بريندا بحنان وهي تراقبه. اقتربت بصمت، تتحرك بخفة الريشة.بحركة ناعمة وهادئة، ركبت على حجره، متجهة نحوه. ركبتاها تلامسان جانبي وركي جابرييل، وانحنت قليلاً، تراقب وجهه الهادئ.الضغط الخفيف لجسد دافئ ومألوف أيقظ جابرييل. فتح عينيه فجأة، في ذهول صامت، ووجد عيني بريندا.للحظة، انعكست صدمة كونه "مأسورًا" على وجهه، لكن ابتسامتها، الحنونة والمتواطئة، خففت من توتره."ماذا تفعلين هنا؟" همست، صوتها ناعم كنسيم
Leer más