Mundo ficciónIniciar sesiónوجهة نظر: كالي
كنتُ أركض مع يولي عندما سمعتُ صوته:
— تعالي إليّ في مكانك، يا ذئبة صغيرة. — توقفتُ فجأة، ملتَفةً إلى الخلف، وأنا أشعر بنسمة الليل الباردة، كأن نداء رفيقي يجذبني. تحولتُ إلى الشكل الذئبي، واستلقيتُ وسط ما بدا أنه رمل.
— ماذا تفعلين؟ — سألتْ يولي، وهي تبدو وكأنها تجثم بجانبي، تداعب فرائي. — هل تشعرين بالتعب؟
— قليلاً، لكنني أشعر به يناديني. — همستُ مرتبكة. — لا أستطيع تفسير ذلك، لكن ذكري ينا