Mundo ficciónIniciar sesiónأطلق الألفا سراحي بلمسة أخيرة على خصري، مما سمح لي باستعادة رباطة جأشي قبل أن يسمح للطبيب بالدخول. كنت ما زلت ألهث، لكنني شعرت بعينيه تلقيان عليّ نظرة تعد بأكثر مما تستطيع الكلمات التعبير عنه، تحرق بشرتي دون أن أحتاج إلى الرؤية. دخل الطبيب بخطوات بطيئة تبدو مترددة، على الأرجح يشعر بالتوتر المتبقي في الهواء، لكنني حافظت على رأسي مرفوعًا، كأن ثقة جديدة تشع من كياني.
بينما كان الطبيب يستعد لفحصي والجنين، لاحظت رائحة جديدة في الغرفة... رائحة ام