Mundo ficciónIniciar sesiónوجهة نظر: كينان
كانت كيميلي تنظر إليّ بفم مفتوح قليلاً، في حالة صدمة تامة. استدرت تاركاً إياها وسط العاصفة، والماء يسيل على أجسادنا معكساً الفوضى التي في داخلنا. لن أنسى أبداً اليوم الذي اكتشفتُ فيه أنها رفيقتي المقدرة. جاء رفضها بعد فترة من ذلك، عندما عرفتُ أنني لا أريد الاستمرار كألفا... كيف لي أن أفعل ذلك وقد فشلت مع عشيرتي الخاصة؟
لكي لا أستسلم لليأس، منحني اللايكان الأعلى شرف أن أصبح بيتا. ليس أن المنصب لا يحمل مسؤولية كبيرة، بل إنه كان يمنحني ميزة في النمو وا