الفصل 255
وصلت أوريلي إلى المنزل دون أن تتذكر حتى كيف استطاعت القيادة حتى هناك. كانت يداها ترتجفان وهي تضع المفاتيح على الطاولة الوسطى. كان الفستان الأبيض متجعداً، وشعرها مشعثاً، وعيناها مليئتين بالدموع.
كانت تمشي ذهاباً وإياباً حافية القدمين، وقلبها يدق بسرعة بسبب كل ما سمعتَه تلك الليلة.
— اللعين ج.د... اللعين ألكسندر... — كانت تهمس بين أسنانها. — الرجال... كلهم سواء.
توقفت أمام مرآة الصالة ونظرت إلى نفسها بسخرية.
— جميلات، ذكيات، أقوياء... ومع ذلك يُتركنا جانباً. أنا، وأمي... — ضحكت بمرارة.