نظر كونواي بعدها إلى الطفلين الآخرين اللذين يشبهان لوكا إلى حدٍّ كبير، فماذا يفعلان؟ كانت إحداهما تلعب لعبة «ميراكيل نيكّي»، والأخرى تستخدم برنامج «فوتوشوب». إن لم تخنه الذاكرة، فهذه البرامج لا ينبغي أن تكون موجودة أصلاً على أجهزة المدرسة! نظر إلى لوكا، وعلم يقينًا من يقف خلف هذا الأمر. فكر في نفسه: «لوقا مبرمج مذهل، وإن حُسّن توجيهه، فسيكون مستقبله بلا حدود!» لكنه يعلم أيضًا أن استخدام هذه الموهبة في غير محلّها سيكون سببًا في هلاكه. — «ما اسمك؟ وفي أي فصل تدرس؟» — سأل كونواي. تسارعت نبضات قلب