فجأة، شعر أليساندرو بثقل خفيف على طرف سترته. نظر إلى الأسفل، فرأى يدًا صغيرة ممتلئة تمسك بملابسه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعها. تتبع عيناه تلك اليد، فالتقتا بوجه ميا المليء بالدموع.
كانت تنظر إليه مباشرة، وعيناها التي اعتادت أن تشرق كالنجوم، امتلأت الآن بالحزن والخوف. سألته بصوت مرتعش:
— أمي... هل ستموت أمي؟
هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها دمًا ينساب من جسد والدتها بهذه الكمية، فشعرت برعب لم تشعر به من قبل، وخافت أن تفقدها إلى الأبد هذه المرة.
شعر أليساندرو بوخز حاد في قلبه، وكأن آلاف الإبر ال