في طريقها إلى المنجم، لم تكتفِ لوانا بالاتصال بعائلتها لإبلاغهم بما حدث، بل أصدرت تعليمات صارمة بالعثور فورًا على المسؤول عن المنجم. ولفاجأتها، تمكن رجالها من القبض عليه بالقرب من منزله تمامًا؛ فقد كان قد جهز حقائبه بالكامل وكان على وشك الفرار، لكنهم أوقفوه قبل أن يتمكن من الهرب.
وجاء مدير المنجم تحت الحراسة، رجلاً بدينًا ذا بطن ضخم يشبه بطن امرأة في الشهر السادس من الحمل، وبدا وجهه مليئًا بالحزن والقلق. طلبت منه لوانا التعرف على الرجل الذي قيده بيدرو، فأكد فورًا أن هذا الشخص ليس من موظفي المنج