شعرت باولا برضا عميق عندما رأت أن لوانا لم تجرؤ على الرد عليها.
"كنت أتوق منذ زمن إلى تلقين هذه المرأة درسًا"، فكرت في نفسها. "لا تظنّي أنه لمجرد أن أحدًا من الإدارة العليا أرسلك إلى هنا فلن أجرؤ على المساس بك. هذا لن يحدث أبدًا!"
والآن، بعدما وجدت سببًا حقيقيًا لتوبيخها، شعرت أخيرًا بالارتياح. أرادت أن ترى ما إذا كانت الموظفة الجديدة ستجرؤ على الاستمرار في ذلك التصرف المتعالي.
وعندما رأت لوانا تبتعد وهي تحمل كومة ضخمة من الملفات القديمة، ارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة. كانت تلك الأوراق كفيلة