داميان كافالاري
غادرت المنزل كما لو أنني أترك خلفي حريقًا لا يزال يشتعل في داخلي.
أُغلق الباب خلف ظهري بصوت بدا أنظف بكثير من الفوضى التي كانت لا تزال تتردد في صدري. عبرت الردهة، والسلم، والباب الرئيسي، كل ذلك بخط مستقيم، دون أن أنظر إلى الجانبين، ودون أن أسمح لأحد بأن يفسرني. لم أكن أهرب من أحد في ذلك المنزل، بل كنت أهرب من نفسي.
لفح هواء الليل البارد وجهي عندما وصلت إلى الشارع. فتحت باب السيارة بقوة أكبر مما ينبغي وجلست في الداخل. استقبل المقعد الجلدي ثقل جسدي، لكنه لم يخفف التوتر المتراكم في