ريبيكا
كان بصري مشوشًا، واستغرقت وقتًا حتى أعتاد على الضوء، عندما سمعت أحدهم يناديني.
— ريبيكا، عليكِ أن تستيقظي. لدينا أمور لنحلها — كانت أختي.
— أين أنا؟ — نظرت حولي.
— في غرفة رجل... رجل وقح عاملكِ كأي امرأة رخيصة — أصابني الذعر وأخفيت وجهي تحت الوسادة عندما تذكرت كلماته. — الآن لا فائدة من الاختباء. إن أردتِ مستقبلًا هنا في إيطاليا، عليكِ أن تتزوجي إنزو — نهضت بسرعة.
— لن أتزوج أحمقًا، أريد قتله — ضغطت الوسادة ورميتها على السرير.
— من الأحمق؟ — سمعت صوته، فارتجفت من الغضب.
— ريبيكا، سأكون ف