الفصل الرابع عشر — معها الأمر مختلف...
لورينزو بيانكي
فور المغادرة السريعة لـ أنطونيلا، بقيتُ بمفردي في الشقة الفاخرة الواسعة، متأملاً في أحداث هذا اليوم المتوتر والمكشوف.
وبينما كنتُ أمشي نحو الخزانة الخاصة وأعدّ جرعة قوية من المشروب لأسترخي، تردد صدى جرس الباب الرنان في المكان.
استنتجتُ على الفور أنه طلب الطعام من المطعم الفرنسي الذي طلبته قبل دقائق.
فتحتُ الباب وواجهتُ شاباً يحمل الحقائب الحرارية الثقيلة بيديه، وينبعث منه عبق الأطباق الفاخرة.
شكرته، وأخذتُ العبوات وفكرتُ في ماذا سأفعل بكل هذا الطعام، حيث لم تكن لديّ أدنى شهية بعد