لو كانت رغبتي هي العودة إلى تلك الغرفة وإخباره كم أحبه، وأن الأمر لم يكن مجرد مشاعر عميقة، وأنني اختلقت ذلك لأتجنب قول ما أريد قوله حقًا؟ فالجواب هو نعم. هل كانت لديّ الشجاعة لفعل ذلك؟ لا.
كان هناك وقت تركت فيه قلبي يتحدث بصوت أعلى، وعانيت لمدة ثماني سنوات، وتحملت أسوأ ألم ممكن من أجل الرجل الذي ظننت أنني أحبه، ومن أجل والدته، ومن أجل إخوته، وعشتُ ألماً لم يكن ألمي.
لم أعد أحتمل. الآن أصبح الألم ألمي وحدي. تحملت ميريلا وسيندي. ثم جاء الرد من الشقراء. الفوضى التي عمت نورث بي عندما كانت هناك. تحم