عند وصولهما إلى الفندق، توجه جون وبروس مباشرة إلى الغرفة المستخدمة كمكتب. شغل بروس الكمبيوتر المحمول، وبعد بضع دقائق، بدأت المعلومات تصل. بدا صوت ضغط المفاتيح أعلى من المعتاد.
ظل جون واقفًا، غير صبور، يتجول ذهابًا وإيابًا وقبضتيه مشدودتان. أربكته صورة إليزابيث وهي تبتسم لرجل آخر لدرجة أنه لم يستطع التحكم في تنفسه وبدا قلبه يتألم.
— اسمه ستيف تايلور — قال بروس، متوقفاً قليلاً قبل أن يكمل. — إنه مالك الفندق الذي نقيم فيه...
توقف جون عن المشي ونظر إلى بروس باندهاش، ثم أطلق ضحكة جافة ومريرة، غير م