**الفصل 9: أندروز الغريب**
ابتسم أندروز لرد فعلها. في تلك اللحظة، كان يراقبها فقط دون أن يقول شيئًا وابتسم بخفة ثم صرف نظره كما لو كان يبحث عن شيء ما حول المطبخ عندما فتحت عيناها وراقبته لا تزال متشككة.
— هذا غير صالح للأكل. — نظر إليها بازدراء، صوته بارد. — أعيدي صنعه.
ابتلعت الغضب الذي تشكل في حلقها، لكنها أطاعت دون أن تسأل.
ذهبت إلى الموقد، أعدت وجبة أخرى، أبسط. لم تكن تعرف ماذا يريد، لكنها غيرته بدافع الاستفزاز البحت، صنعت طعامًا بلا طعم، بلا حياة.
عندما أحضرت الوجبة الجديدة إليه، لم ينبس ب