الفصل 98
أوغوستو بيتروف
عندما وصلنا إلى المنزل، اجتاحني غضب هائل بمجرد أن أدركت أنني اخترته لأعيش فيه سعيدًا مع كاميلا، وأن كل شيء تحطم بالكامل.
دخولي إلى تلك الغرفة ومعرفتي أن المرأة التي كانت هناك لم تكن سوى نسخة من كامي الخاصة بي، ونسخة مزيفة بالكامل، أعاد إليّ الكثير من الذكريات...
تذكرت أول مرة التقيت بها، وكم عانيت حتى جعلتها تقع في حبي، ولحظاتنا الجميلة... والتفكير بأنني لم أتزوجها أصلًا! زفاف خططت له بكل تفصيل، وفي النهاية... لم تكن هي هناك أصلًا...
هذا جعل غضبي تجاه لاريسا يزداد أكثر،