أوغوستو
الفصل الثالث والسبعون
اشتعل غضبي بالكامل عندما رأيت أخي هنا… داخل منزلي.
ذلك الحقير أقسم يومًا أنه سيسرق مني زوجتي، كما سرقتُ أنا منه عائلته، وقال إنه سينتظر اللحظة المناسبة فقط.
كنت قد تحدثت مع كاميلا سابقًا بشأنه، ولم تُعِره أي اهتمام، لكن رؤيتي لها جالسة معه تتحدث جعلت الدم يغلي في عروقي.
أردت خنقه…
ثم خنقها بعدها.
أخذته مباشرة إلى المكتب، وكالعادة بدأنا نتشاجر.
هو لا يتقبل أبدًا فكرة أنني غادرت روسيا، ليس لأنه يفتقدني، بل لأنه يعتبرني خائنًا يستحق الموت.
دائمًا يهددني بأنه سيسلمني ل