كاميلا فيرنانديز
دخلت إلى الحمام وبدأ القلق يلتهمني. رغم أن الاستحمام كان من المفترض أن يهدئني، إلا أنه لم يساعد على تهدئة أفكاري أبدًا.
ذلك الرجل القاسي هدد أمي قبل قليل، ولا يمكنني السماح له بإيذائها، لذلك سأضطر للزواج منه. لكن… ماذا عن أوغوستو؟ ماذا عن كل الحب الذي أشعر به تجاهه؟ وإن جاء للبحث عني فسيكون الأمر أسوأ، لأن ذلك الدون سيقتله بالتأكيد، ولن أعيش مطمئنة بعد ذلك أبدًا.
ما الذي يحدث هناك الآن؟ كان زفافي سيقام هذا المساء، ولا أصدق أنني استعددت كثيرًا لذلك اليوم معتقدة أنه سيكون أسعد يو