دون بابلو ستروندا
الفصل السابع عشر
مرّ أسبوع منذ أن بدأت كاميلا تتعافى من إصابة ساقها ومن الحساسية. لنقل إننا لم نعد في حالة حرب، لكننا أيضًا لسنا قريبين من بعضنا.
في اليوم الذي رافقتها فيه إلى الحديقة، حاولت تقبيلها، لكنها أبعدتني.
ذهبت بعدها إلى الملهى كعادتي، لكنني لم أعد للنوم في المنزل، كنت بحاجة لبعض الوقت لنفسي. العاهرات أحطن بي من كل جانب، لكنني لم أرد أيًّا منهن. لم أكن في مزاج لذلك، فالمرأة التي أردتها كانت هي... كاميلا. لكنها رفضتني كالمعتاد.
استغليت الليلة لتفقد الشحنات كلها، ولاحظت