لورا
كان أليكس جالسًا على الأرض بينما الماء ينهمر فوقه، بدا متعبًا ومترنحًا. لمس ساقيّ، فبقيت واقفة أمامه، ينظر إليّ بينما دخلتُ إلى تحت الدش.
— لماذا تستفزينني هكذا؟ لم أرَ أحدًا يدخل للاستحمام بملابس داخلية… لا بد أنك تحاولين إفقاد عقلي — قال بصوت متداخل.
— لا يا حبيبي… أنا فقط جئتُ لأعتني بك. أليست أنا زوجتك؟ رأيتك لست بخير، فجئتُ لأساعدك — تهرب من نظري، وأفلت ساقيّ ووضع يديه على الأرض. راقبته بصمت، هذا اللعين سيخبرني بما يخطط له… يجب أن أعرف.
— إذًا اغسليني — قال بفظاظة، حتى وهو مخمور ل