37. الفصل السابع والثلاثون: لستَ مميزًا إلى هذا الحد
37. الفصل السابع والثلاثون: لستَ مميزًا إلى هذا الحد
كان يعرف تمامًا نوع رد الفعل الذي سيثيره فيها؛ اتساع حدقتيها، توتر ملامحها، وذلك الاحمرار الذي كان يشتعل أعلى وجنتيها.
«أهذه مزحة سخيفة يا إليوت؟!» زمجرت وعيناها تتقدان غضبًا.
أما هو، فاكتفى بابتسامة هادئة، وجمع حاجبيه في مظهر بريء وهو يقول:
«أنتِ من قلتِ إنك مستعدة لمساعدتي. وفي النهاية... ما حدث لي كان لأنني خرجت ليلًا، وسط تلك العاصفة، حتى تتمكني من الذهاب إلى جامعتك العزيزة.»
اتسعت عينا كالي، وكأن أحدهم ألقى فوقها دلوًا من الماء البارد.
«