13. الفصل الثالث عشر: غصن زيتون
13. الفصل الثالث عشر: غصن زيتون
كان شعرها يلامس الانحناءة الناعمة أسفل ظهرها.
لم يكن جسدها مستقيمًا، بل كان يضيق تدريجيًا، كسهمٍ ملعون يشير مباشرة إلى كل ما أقسم إليوت أنه لا يريده.
لم يسمح له زجاج الدش، الذي غطاه بخار الماء الساخن، برؤية أكثر من silhouette جسدها، لكن ذلك وحده كان كافيًا ليجعل قلبه يخفق كحصان جامح.
عاد إليه إحساس ملامسة بشرتها، يدغدغ راحتيه كما لو أن الذكرى عادت كاملة...
ذكرى تقبيلها.
ذكرى احتضانها.
ذكرى أنه كان داخلها.
وكأن عقله اختار تلك اللحظة بالذات ليغمره بكل تلك الصور.
كا