104. الفصل المائة والرابع: مزحة سخيفة
104. الفصل المائة والرابع: مزحة سخيفة
أغمضت كالي عينيها للحظة.
كيف ستكون ردة فعل إليوت عندما يعرف؟
تكورت على الأريكة.
واستسلمت للنوم وهي لا تفكر إلا في ذلك السؤال.
كيف ستخبره؟
هل سيفرح بحملها؟
بل...
هل كان يريد الأطفال أصلًا؟
أما إليوت...
ففي المكان الذي كان فيه آنذاك...
لم تخطر بباله ولو للحظة...
إمكانية كهذه.
فقد أمضى يومه بأكمله...
غارقًا في اجتماعات لا تنتهي.
وكان كل الغضب والإحباط اللذين يعتصران صدره...
يفرغهما على طاولة المفاوضات.
حتى إن ريتشارد...
وأندرو...
لم يسبق لهما أن رأياه يعقد صفق