نيكول
— أين أنا؟ — سأل فيكتور بصوت مبحوح عندما استيقظ بعد يومين.
لقد كان بحاجة إلى جراحة، وتأرجح بين الوعي والغيبوبة، والآن يحاول حتى النهوض من السرير رغم شعوره بالألم. كنت قد اعتنيتُ به، حتى بجراحه.
— في مستشفى، ولو كنت مكانك لما فعلت ذلك. ستنفتح الغرز، وحسب علمي، لم يعد بإمكانك تحمل ترف خسارة المزيد من الدماء.
نظر حوله بارتباك، ثم استند إلى السرير مجددًا وهو يقطب حاجبيه ألمًا.
— ماء…
نهضتُ، وملأتُ كوبًا من الماء وقدمته له. كان فيكتور ضعيفًا وبالكاد يستطيع الإمساك بالكوب بشكل صحيح، فساعدته على