جوليا
كان منزل والدتي لا يزال كما هو. حتى البوابة لم يتغير لونها.
كانت رغبتي هي رفض هذا اللقاء، لكن لم يكن بيدي حيلة. فسيزار كان سيستاء، وبعد نقاشنا الأخير، لم أكن أريد إثارة الخلاف معه مرة أخرى؛ فقد كان من الصعب بما يكفي محاصرته ووضعه عند حده.
الآن كنت هناك، وأنا أحمل آدم بين ذراعيّ، متصنعةً أفضل ابتسامة لديّ وأنا أدعو الله أن ينتهي هذا الحديث في أسرع وقت ممكن.
بمجرد أن نزلنا من السيارة، فتحت والدتي الباب. وهناك كنا، وجهاً لوجه مرة أخرى، بعد مرور أكثر من عشر سنوات.
نظرت إليّ بجدية. لم يظهر علي