نيكول/آيري
كنت أعلم أن كاميلا تخفي عني شيئًا ما.
كان الاستيقاظ وإدراك أنني لا أزال على قيد الحياة صدمة بحد ذاته. لم أكن أتذكر طلقة الرصاص، ولا الأحداث، ولا ما حدث في تلك الليلة؛ لم أتخيل قط أنني سأنقذ. كانت آخر ذكرى لدي سمعية: صوت فيكتور وهو يترجاني ألا أموت. في الواقع، لم أكن أدرك ما إذا كنت قد تخيلت ذلك أم أنني سمعته حقًا.
هكذا استيقظت، مشوشة ومربكة من فكرة أنني حية. وببطء بدأت ذهني تصفو، وكانت كاميلا تزورني باستمرار وتملأ الفراغات. كنت أشعر بالضعف والتعب على سرير المستشفى، محاولة التعافي. هن