كاميلا
كان يومًا مثاليًا.
كان صوت الأمواج وهي تتكسر بنعومة على الرمال يصل إلى النافذة التي كنت أتأمل منها المشهد. وأتى الغروب بنسيم خفيف، يحمل رائحة البحر المالحة وعبير الزهور التي تُزين المذبح الخشبي الريفي. وبدأت الشمس تصبغ السماء باللون الذهبي.
كان المشهد يبدو وكأنه لقطة من فيلم، من شدة كماله.
في الأيام الأخيرة، لم أستطع النوم تقريبًا، متخيلة ألف سيناريو مختلف — جميعها تتضمن المطر، والرياح القوية، وأنا ألعن نفسي لأنني اخترت الزواج على الشاطئ. لكنني الآن كنت هناك، على وشك الصعود إلى المذبح، وك