إيزابيلا
كانت إيزابيلا في الغرفة التي اختارتها لتكون غرفة ابننا، وبيدها شريط قياس، تأخذ المقاسات. في كل مرة كانت تذكر فيها الطفل، كنت أرى البريق في عينيها، وكان من المستحيل ألا أنتقل إليّ عدوى حماسها. لم أفكر أبدًا من قبل في أن أكون أبًا، ولم أتخيل مستقبلاً مع عائلة خاصة بي، ولكنني هناك وجدت نفسي منخرطًا في كل قرار، أتخيل معها هذا الطفل الذي سيغير حياتنا.
لتفتت فرأتنني واقفًا عند الباب، أبتسم، فبادرتني بحماس:
— "منذ متى وأنت واقف هنا؟"
— "وصلتُ للتو. توقفتُ للحظة لأتأمل روعتكِ،" في الأيام الأخي